منتدى الساقية النوبية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي [/b

منتدى الساقية النوبية

الساقية اصل الخير والنماء
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
نسخ الرابط وادخل به الى منتدى الزورات للاستفسار 00249111447714 http://alzawrat.com/vb/ الاعضاء الاعزاء تم اغلاق المنتدى وتحويله الى الرابط التالى

شاطر | 
 

 لماذا يزور الصادق المهديالبشير فى منزله ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: لماذا يزور الصادق المهديالبشير فى منزله ؟؟؟   الأحد فبراير 14, 2010 12:53 am

لماذا يزور الصادق المهدي البشير في منزله ؟


سليم عثمان: الصحافة

العنوان ليس من عندي بل اقتبسته من إحدى مقالتين كتبهما أستاذنا المهندس الطيب مصطفى، الذي أكن له شخصياً كل احترام وتقدير، فقد تشرفت بالعمل معه قبل سنوات خلت ،عندما كان مديراً للتلفزيون، وكنت وقتها اعمل بالإدارة السياسية، ومديراً لمجلة فضاءات دولية ،التي تصدر عن التلفزيون، ورغم قصر المدة التي عملت فيها قبل أن أغترب إلى دولة قطر، فقد وجدت الرجل من طينة أولئك الإداريين الذين يسعون للتغيير، وفق تخطيط دقيق، وقد شهد التلفزيون في عهده طفرة تقنية، وتحسينا لبيئة العمل في كثير من الجوانب، واشهد للرجل بأنه كان يقضي في مبنى التلفزيون ربما أكثر من الوقت الذي كان يقضيه مع أسرته، متابعاً للعمل عن كثب، وكان يشاهد في مكتبه القناة التي كان يديرها وقناة الجزيرة،و في معظم المرات القليلة التي كنت أدخل عليه، كان يضع سريراً خلف ستارة ويستريح من تعب الجلوس والمرور على الاستوديوهات والمكاتب،وربما لا يكون الكثيرين ممن عملوا مع الرجل وقتذاك يتفقون معي حول انطباعاتي هذه ،ولكني وددت بهذه المقدمة أن أحاول التمهيد للتعليق على تلك المقالتين اللتين خصصهما في نقد شيخه القديم كما قال«د . حسن الترابي »من خلال استعراضه لرسالة بعث بها الشيخ يسن عمر الأمام،متعه الله بالعافية وطول العمر من مشفاه في العاصمة الأردنية عمان للدكتور الترابي، ورد الترابي عليها، وهنا فليسمح لنا أستاذنا الطيب أن نختلف معه قليلا في بعض العبارات التي وردت في ثنايا المقالتين،فاختلاف الرأي لا يفسد لودنا للأستاذ الطيب قضية، فابدأ أولاً بأن أحمد للرجل أنه كان وحسبما أشار هو نفسه سعى بين منزل الرئيس و منزل الترابي يوم الرابع من رمضان حتى لا تقع الفتنة والمفاصلة ورغم صلة القربى المفاصلة بل وأنه حسب الصلة التي تجمعه بالأخ الرئيس حذر الرئيس من عواقب الانشقاق، وأنه قال للترابي أنه سيرجع المشروع الإسلامي خمسين خطوة إلي الوراء ربما يقصد خمسين عاما أي إلي ما قبل استقلال السودان حيث لم تكن الحركة الإسلامية في السودان شيئاً مذكورا، أي أن الرجل كان يقف بين المنزلتين اي المنزلين« منزل البشير ومنزل الترابي »و«المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي» اليوم.
من أولى الملاحظات على عبارات المقالين، أنها أيضا حملت قدرا من ذات الغلظة، التي وصف بها الأخ الطيب الدكتور الترابي وهو يسوس المؤتمر الشعبي، وهو يخاطب الشيخ يسن في رسالته أنفة الذكر، وكم كنا نرجو لو تكرم علينا الأخ الأستاذ الطيب ونشر الرسالتين بحذافيرهما لنحكم له أو عليه ولنحكم علي لغة الرسالتين بشكل أكثر موضوعية لكن رغم ذلك نحاول التوقف عند بعض الألفاظ التي وردت في المقالين، ونقول انها لا تشبه الرجل ولا أخلاقه كشيخ رسالي فنقول له :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
نعم قد تختلف مع الشيخ الترابي، في كثير من الرؤى التي يطرحها سواء كانت سياسية أو فكرية ، بل وقد نختلف حتى مع رئيسنا في كثير من الأمور، لكننا كما قال الشيخ يسن وقال معظم أهل السودان نقف مع الرئيس البشير في ذات الخندق لاسيما عندما يستهدف من أعداء الأمة ،الذين لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم ولن نسلم رقبته إلى أعداء الدين والوطن، لكننا بنفس القدر لا نوافق على صب المزيد من الزيت على نيران الفتنة، التي اشتعلت منذ المفاصلة العظيمة، وحتى يومنا هذا، لدرجة أن يكتب تلميذ صغير مثلي ردا علي أستاذه، وأن يكتب الأخ الطيب ضد شيخه القديم، في الصحف السيارة ،مما يدل على أننا معشر الإسلاميين من كافة الأجيال، قد ضقنا ذرعاً بالحوار، والشورى، داخل الغرف والصالات المغلقة ،وصرنا نكشف عيوبنا أمام الناس أجمعين ، حتى صار الناس لا يميزون بين من هو الصادق منا ؟ومن هو الكاذب ؟ ربما حسبونا جميعاً« كاذبين».
الإسلاميون اليوم ليسوا منقسمين إلى حزبين فقط « المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي » بل هناك قطاع عريض ،لم يتلمس خطاه حتى الآن حائر بين هذا الفريق أو ذاك ،وكنت شخصيا عقب المفاصلة الشهيرة احسب أن ما حدث سحابة صيف عابرة،سرعان ما تنزل أمطار الخير على الفريقين فيتوحدا ويصبحا أقوى مما كانا يشقيهم لكن خاب فألنا، وهاهي الأخبار تترى بأن الانشقاقات داخل الكيانين ربما تقصف بهما أن لم يتدارك العقلاء فيهما ويسعون بسرعة لاحتواء الأمور وتسيير الدفة لمصلحة الدين الذي طالما رفعنا شعاره « في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء فليعد للدين مجده أو ترق منا الدماء أو ترق كل الدماء » ولا ينبغي أن تراق دماؤنا فيما لا طائل من ورائه وأولى خطوات تمتين الدين في نفوسنا كما يعلم الأستاذ الطيب أن نوقر الكبير ونحترم الصغير وأن نحافظ على وحدة الصف المسلم ثم الصف الوطني .
فإذا كان الأخ الطيب يعلم من مصادره الموثوقة ان ثورة بدأت تشتعل داخل المؤتمر الشعبي وان الخلافات بين الترابي ومن حوله قد اندلعت ضارية ، فإن آخرين يحسبون أن المؤتمر الوطني نفسه لا يخلو من إرهاصات كهذه، لكن ليست هذه هي المشكلة، ذلك ان اختلاف الرأي أمر طبيعي و لا يفسد لود الجماعة المسلمة قضية ،إنما المشكلة في أن نخون بعضنا البعض خدمة لأهداف أعدائنا ونحن الذين تربينا على معاني أن نصف رأيك عند أخيك، وأن المؤمن مرآة اخيه ونعذر بعضناً البعض فيما اختلفنا عليه، وأن الشورى أمر أساسي في العمل الإسلامي المنظم .
كانت المفاضلة في نظري المتواضع كارثة حقيقية، تعدت آثارها محيطنا المحلي إلى الحركات الإسلامية حول العالم ،التي كانت تنظر إلى الحركة الإسلامية السودانية، على أنها حركة رائدة مكنت الدين في كل أرجاء المجتمع واستطاعت أن تتولى أمر اكبر دولة إسلامية في القارة الإفريقية، لذلك يسوء المرء أن يرى شخصا مثقفا كالطيب مصطفى يستخدم عبارات« كافر محارب لله ورسوله »في حق قيادي في شطر آخر من الوطن وقعنا مع حركته اتفاق سلام أوقف نزيف حرب مجنونة قضت على الأخضر واليابس وأن يستنكر على مواطن سوداني حقه في أن يرشح هذا الزعيم أو ذاك. ألا يعلم الأستاذ الطيب أن ديمقراطية الغرب التي يريد المؤتمر الوطني أن يرتضيها لنا بحيث تتاح لاي أحد أن ينتخب من يشاء دون النظر إلى الدين أو اللون وغيرهما من هذه المسميات وكيف يتوقف الشيخ الطيب مصطفى عند اشياء بسيطة؟ ويدبج حولها اسطر عديدة من شاكلة أن الشيخ يسن حيا الترابي بالعبارة التالية « سلام عليكم في الأولين والآخرين » ورد الشيخ الترابي عليها بالتالي :« الأخ يسن سلام » هل هذه من الأمور القطعية التي تخرج الرجل من الملة؟ حتى لو قال له عمت صباحاً أو مساء كما كانت تفعل العرب في السابق. أو صباح الخير أو صياح الفل ....الخ كما يفعل معظمنا بدلا من تحية الإسلام المعروفة. هل يعتبر ذلك منقصة تحط من قدر الرجل أم هو السعي لقتل الشخصية التي اختلفت معها ؟.
صحيح أن القرآن الكريم يقول « وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها » فهل نحن معشر الإسلاميين جميعاً ملتزمون بذلك ؟لا والله حتى أصبح بعضنا لا يسلم على أخيه بأي صيغة كانت وهذه طامة أخرى كبري ولا شك أن الحقد الذي وصف به الطيب مصطفى شيخه سمة من سمات النفس البشرية مؤمنها وكافرها ،وهي على كل حال صفة مقيتة وهي من الأمور التي لا يستطيع أن نجزم بها بمعنى أن الأخ الطيب لم يدخل إلي قلب الرجل حتى يصفه بالإحن والضغائن ويزيد عليها عبارة« الفجور في الخصومة» مع علمه أن الفجور في الخصومة معناها « النفاق » لقول الرسول صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان وفي رواية إذا خاصم فجر » فمثل هذه الأوصاف نربأ برجل في قامة الطيب مصطفى أن يتهم أي مسلم ناهيك أن يكون هذا الشخص ذلك الرجل الذي التف حوله الطيب وإخوانه سنين عددا قبل أن يتفرقوا أيدي سبأ،ولم يجاهر أحد منهم وينصح الرجل بالقول ان فيه خصلة من خصال النفاق ،لا لسبب إلا لشخصيته الكاريزمية واتخاذه الإسلام مرجعية عليا نخاصم وبها نصالح واليها يأوي ويلوذ كما قال الطيب مصطفى وشئ طبيعي أن يحس الشيخ الترابي ورفاقه بالمرارة لما حدث من إخوان لهم بغوا عليهم لكننا معشر الإخوان لم نتبين بعد الفئة الباغية ، حتى نقاتلها لتفيئ إلي رشدها ،ونأتي إلي عبارة الطيب وسؤاله في مقاله الثاني لماذا يزور الصادق المهدي البشير في بيته ويتسامران ويمزحان بل ويدخل الصادق مع البشير «التراضي الوطني»تلك العبارة الرقيقة التي تتسم بالود والحميمية ولماذا يزور الميرغني البشير فنرد بسؤال من عندنا للأخ الطيب ولماذا يزور الترابي البشير وفي نفسه مرارا وحكومته أودعته السجن أكثر من مرة و صحيح أننا لا نتفق مع الترابي في تصريحاته حول قرار ما يسمي بالمحكمة الجنائية الدولية ولكننا كلنا نرى أن تصريحا كهذا من الرجل ما كان ينبغي أن يصدر من شيخ بلغ من العمر عتيا وهو العالم الذي يعرف أكثر من غيره كيد ومؤامرات الغرب علينا منذ فجر التاريخ ثم أن شيمة أهل السودان هي أن يصل بعضهم بعضا وليس ذلك بمستغرب من أحد لو صلحت نوايانا جميعا ،لكن حتى عبارة التراضي الوطني الرقيقة كما وصفها الأخ الطيب ما عاد البعض من أنصار الإمام ينظرون إليها كما ينظر إليها الطيب وليس هذا مقام الشرح والتفصيل أما عن الوضع المأزوم الذي تحدث عنه الترابي فإننا كنا ابتداء كنا نرجو لو تكرم الأخ الطيب بنشر الرسالتين بدلا من اقتباس ما يروق له من عبارات ثم يطلق النار بضراوة على الشيخ الترابي في وقت ينبغي فيه أن نتراص سويا وندفع بالمؤامرات التي تحاك ضد بلدنا وعقيدتنا ولكن بالكلمة الطيبة والغلظة فعلا تجعل الجميع يفرون من حولنا وما كان اللين في شئ الإ زانه لذلك فإننا في خاتمة مقالنا هذا ان يعمل لإطفاء الفتنة حتى لا تقضي علي يابس واخضر الحركة الإسلامية بل السودان كله ندعوه لان يعمل علي تقوية النسيج الاجتماعي بين الإسلاميين وبين أبناء الوطن الواحد لا أن يصب المزيد من الزيت علي نيران الفتن النائمة هنا وهناك، وندعو الأخ الرئيس البشير الذي هو رئيس للترابي وغير الترابي أن يخطو خطوة نحوه وكل معارض ليبادلوه خطوات عديدة لاسيما وان قرار المحكمة الأخير وحد معظم أهل السودان فهل يعمل علي توحيد الكل ؟ نأمل ذلك .
كاتب وصحفي سوداني مقيم في الدوحة



عودة
آراء أخرى:
مصير وطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا يزور الصادق المهديالبشير فى منزله ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساقية النوبية :: المنتدى السياسى :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: