منتدى الساقية النوبية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي [/b

منتدى الساقية النوبية

الساقية اصل الخير والنماء
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
نسخ الرابط وادخل به الى منتدى الزورات للاستفسار 00249111447714 http://alzawrat.com/vb/ الاعضاء الاعزاء تم اغلاق المنتدى وتحويله الى الرابط التالى

شاطر | 
 

 مرشح الزورات فى الانتخابات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال ودالنقى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
العمر : 46
الموقع : السودان - دنقلا

مُساهمةموضوع: مرشح الزورات فى الانتخابات   الأحد فبراير 07, 2010 3:26 pm


مرشح الدائرة 11 التى تضم قرى الزورات - ارس - جرادة - كابتود - الديم - مقاصر - البان جديد - مراغة
الاسم سليمان عثمان علي عبد الله
اسم الشهره سليمان عثمان ابه
الميلاد الزورات 1953 م
المراحل الدراسيه
مدرسة جراده الاوليه
مدرسة دنقلا الاميريه الوسطي
معهد التربيه شندي
الشهاده السودانيه1974 م
بكالريوس تربيه جامعة السودان المفتوحه
العمل عمل معلما في منطقة دنقلا في جراده ومقاصر و اوربي والزورات
عمل معلما بالبحر الاحمر بورسودان
عمل محاسبا بالجماهيرية الليبيا
عمل رئيسا لمحكمة الزورات
ثم مزارعا
عمل داخل التعاون في الجمعيات التعاونيه الزراعيه
العمل السياسى حزب الامة القومى من المراحل الدراسية وحاليا عضوا المكتب السياسي بحزب الامة القومى الولاية الشمالية

لك التحية ايها المناضل
دائما نجده حاضرا فى كل المناسبات الاجتماعية
دائما تجده يناصر الشباب فى كل المناشط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 2:45 am

تحية للاستاذ الفاضل سليمان عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 2:47 am

تمر الذكرى الرابعة والخمسون لاستقلال بلادنا، دون ذكر للسودان في المحافل

الدولية إلا بسوء ، ولا كرامة لإنسانه ، ولا هيبة للدولة ولا تبيان للهوية ،لا بنيات أساسية تذكر شيدتها حكوماتنا الوطنية كافة ، ولا أفق جيد لتعليم النشء والطلاب ، ولا رعاية صحية مناسبة للأطفال والنساء والعجزة ، ولا توزيع عادل للثروة والسلطة حتى أصبح الناس يقتلون بعضهم بعضا، بسبب الماء والكلأ، بدلا من أن يكونوا شركاء فيهما ، وسمعنا لأول مرة بصراع الهامش والمركز. لمَ حمل بعض أبناء الريف (الهامش) السلاح في وجه المركز لنيل حقوقهم ، وحصل البعض على أكثر مما طالبوا به من ثروة وسلطه ، وأغرى ذلك غيرهم بالتقليد. لم لا ؟ إذا كانت حكومة المركز لا تسمع سوى هدير الدبابات، وقعقعة السلاح، وأزيز الطائرات الحربية المقاتلة، وصوت المدافع والراجمات ، تمر علينا ذكرى الاستقلال، وشطر السودان الجنوبي ما يزال يحدثنا عن استعمار الشمال له ، ويقول كبير الشطر، إن مواطنيه عاشوا طوال سني الاستقلال مواطنين من الدرجة الثانية ، ويحرضهم على نيل استقلالهم الحقيقي ، من خلال صناديق الاستفتاء في عام 2011م حتى تتقيأ من فرط الامتلاء ، تأخرنا عن ركب الأمم ، التي نالت استقلالها من بعدنا كثيرا ، وما يزال من بيدهم مقاليد الأمور ، حكاما ومعارضين فى غيهم وضلالهم تائهون ، ونحن معهم نزداد تيها في الأرض ، فانخدعنا بمظاهر كاذبة، وبريق واه ، وضلال وسراب زائفين ، فرفعوا شعار: العزة والإنقاذ من يومهم الأول فصدقناهم (والمؤمن صدّيق ( فأذلونا وأضاعونا وأي أمة أضاعوا، بشرونا بالتوجه الحضاري، فكان طبيعيا ، أن نسير فى ركابه وسرعان ما وجدنا أنفسنا إلى التأخر القاطع، والجهل المعجز، والإفلاس المهلك نمضي ، رهبة لا رغبة .
أكثر من خمسين عاما من الاستقلال، لم نحفظ فيها سوى أناشيد لا تسمن ولا تغني من جوع، صرنا نرددها كالببغاوات، كلما مرت هذه الذكرى، لنروّح بها عن أنفسنا عاما بعد آخر و(النفوس إذا كلّت ملّت)
اليوم نرفع راية استقلالنا ويسطر التاريخ مولد شعبنا .
نتذكر أولئك الأبطال الذين صنعوا لنا هذا الاستقلال، الذي نفشل بعد أكثر من خمسة عقود من الزمان أن نصونه ونحفظه، فبدلا من علم واحد كان يرفرف فوق كل سارية فى طول البلاد وعرضها منذ فجر التاريخ ، أصبح هناك علم آخر يرفرف فى الجنوب، ويلف به جثمان ابن من أبناء السودان (جون قرنق ) وهو يشيع إلى مثواه الأخير، لتدفن معه وحدة ظل منافحا ومدافعا عنها طوال حياته فأصبح بعض تلاميذه النجباء من (الزهجانين من أنفسهم ومن الشماليين ومن كل شئ ، والحاقدين على السودان القديم يعدون الثواني حتى موعد إعلان سودانهم الجديد الذي بشرونا به ) فظلوا يلوكون عبارة التحول الديمقراطي.. في كل منبر ومحفل ويجربوها في السودان القديم (الشمال) أولا قبل تجريبها وتنزيلها فى أرض الجنوب ، فظلوا يتراشقون مع شركائهم في الحكم بالسخف ويتطارحون بالبذيء من القول، ويسلكون سلوكا همجيا أقرب إلى البلطجة ، منه إلى الحكمة ، ولم يكن الشريك الخصم بأقل شراسة وفجورا فى الخصومة ، فأصبح الكل يخون أخأه في الوطن ، ومن فرط تماديهم فى هذا الغي الذي يعبر عن سطحية ثقافتهم، وقلة معرفتهم، وضحالة تفكيرهم، وجفاف مشاعرهم، تجاه من تولوا أمرهم في السودان في الشمال والجنوب ، بقوة البندقية ، لم يعد أمامنا من سبيل سوى أن نردد دائما (حسبنا الله ونعم الوكيل) الشريكان ومن يناصرونهما ، لا يرون المناقب والايجابيات ، بل المثالب والسلبيات، فهم (صم بكم عمى فهم لا يرجعون ) فالناس في السودان من شدة الإحباط الذي أصابهم، منذ فجر الاستقلال أصبحوا يقدسون الأموال، وباتوا يهرولون خلفها كالحمر الوحشية دون أن يجنوا منها شيئا ، حيث تقاسمها أهل الحظوة، ومن أنجبتهم أماتهم وفي أفواههم ملاعق من ذهب ، فالناس فى السودان تحدثك عن أناس تطاولوا فى البنيان ، (من علامات الساعة الصغرى) وكانوا حتى الأمس القريب لا يملكون من حطام الدنيا شيئا ، هكذا تجري المقادير فى السودان، بما تشتهي أنفس البعض ، هؤلاء الذين أثروا ثراء فاحشا ، بعضهم مات ضميره، أو باعه للشيطان، أو الحزب، وبعضهم فارقته الفضيلة، فلم يعد قويا أمينا على مصالح أمته، بل شخصه ومن بعد حزبه، ثم من بعدهما الطوفان ، تخلو عن المثل العليا، والمبادئ السامية ، والخلق القويم، والروح الشفافة، في أول عناق لهم مع المال ، تخلو ا عن الخصال الحميدة ، والسجايا الطيبة ، نعم حقا (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ولذلك الكل يركض خلفه ومن أجله ، الناس فى السودان حتى من غير الحاكمين والمعارضين وأقصد العامة، يبيعون الشرف والعرض، ولكل مبرره الذي يسوقه إليك عندما تسأله ، بل يبيع بعضهم الحياء والإباء ، سياسيونا في السودان ، يتحللون بسهولة ويسر، من وعودهم ويتخلون عن عهودهم، كما تنزع الثعابين جلودها القديمة (اتهامات الشريكين لبعضهما البعض والحكومة للمعارضة) معظمهم درس في جامعات الغرب ونال فيها أرفع الدرجات العلمية ، ولم تسعفهم أربعة وخمسون عاما من الاستقلال، أن يفعلوا شيئا لوطنهم، حتى يسجله لهم التاريخ بمداد من نور، في ميزان حسناتهم ، اللهم إلا التناحر والبغضاء، والكراهية والتخوين والتنظير، فيما لا طائل من ورائه ، لم نقتد بسياسة اليابان التي كانت بنهاية أغسطس 1945خرابا بكاملها . مليونان من القتلى و%40 من مساحة مدنها قد أبادها الأمريكان ، ونصف سكان مدنها قد اختفوا والصناعة قد قضي عليها ، والزراعة أجدبت أراضيها بفعل الافتقار المستمر إلى المخصبات والتجهيزات ، هذه الدولة الفتية التي هي مجموعة من الجزر فى القارة الآسيوية تعد واحدة من الدول الصناعية الكبري التي تعمل الدول الكبرى لها ألف حساب، حاربت أمريكا بضراوة وأبلت في دفاعها، وردّت ببطولة وفدائية ، ودمرت الأساطيل الأمريكية، ليس هذا فحسب، بل نهضت بسرعة البرق، لأن الإنسان الياباني يقدس العمل، أما نحن في السودان، فنقدس الكلام الفارغ، والنوم ، والقطيعة والنميمة لم تعد من اختصاص النساء عندنا بل الجميع يتفنن فيها ، حتى وصفنا الآخرون بأننا أكسل شعوب الأرض ، وصرنا نتجادل هل مرد ذلك لجين في خلقنا؟ أم هكذا نحن فقط نحب النوم فحسب؟، بلد فيه ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة يشكو مواطنوه من الفقر والعوز والجوع ، بلد يشق أراضيه أطول أنهار الدنيا ، فلا يأكل الفقراء السمك إلا نادرا، وحدهم المترفون هم من يأكلون بشكل راتب السمك والدجاج ، الذي وعدنا الوالي السابق للخرطوم ، بأنه سوف يباع بتراب الأرض (كناية عن أن أسعاره سوف تنخفض لمعدلات غير مسبوقة) فكان أن كافأته الحكومة بتعيينه وزيرا للزراعة بدلا من تسليمه كتاب إعفاء من سطرين ، ألم أقل لكم في مقال سابق إن الوزارة فى هذا العهد المبارك الميمون تشريف وليس تكليف ، إن فشل أحدهم هنا فلا بأس من أن يجرب حظه في أماكن أخرى ويتعلم الحلاقة على مؤخرات رؤوسنا، حتى كثير من المغتربين أمثالي يلجأون في إجازاتهم إلى الفول ، ليس لأنهم يخشون على أنفسهم من زيادة الكلسترول ، بل لأن الفول أرخص من الدجاج واللحوم الحمراء والبيضاء ، فى بلد كان بالإمكان توفيرها لأهله بسهوله ويسر لو كانت (قفة الملاح) تعني شيئا فى فقه الحاكمين ، بأمر الله ، بل بقوة السلاح وسلاح القوة ، إنه من المؤسف حقا بعد كل هذه السنوات من الاستقلال، وبعد أن تدفق البترول من باطن أرضنا، أن نشكو من عدم توفر أساسيات الحياة نحتفل بإستاد أشبه بقفص الدجاج، شيد لصقل مهارات الناشئين ويقول رئيسنا المحترم مفاخرا إنه هدية الإنقاذ لأهل السودان ، ومع تقديري الشديد لما تقوم به الدولة فى رعاية الناشئة والشباب، ببناء إستاد متواضع فى الخرطوم، وآخر في الحاج يوسف وثالث فى أمبدة وتصديق رئيس الجمهورية ببناء رابع في بحري، لأنها خرّجت البشير وفيصل العجب وهيثم مصطفى سيدها ، كما قال السيد أبو هريرة المهموم وحده بالناشئين، فإنني توقفت كثيرا فى الكلمة القصيرة التي ألقاها سيادته فى حفل افتتاح إستاد الإنقاذ بالخرطوم، عندما أكد عزمهم على استضافة نسخة من نسخ بطولة كأس العالم فى الخرطوم ، فإذا كان الشباب قد نصروا الإنقاذ وكانوا وقودا لحروبها في الجنوب ومضى منهم فى صمت الجبال الراسيات أربعون ألف نفس عزيزة شهداء ، في وقت أشاح فيه الشيوخ بوجوههم عنها ، فإن الإنقاذ لم تبادل الشباب وفاءً بوفاء، بل تركتهم في عطالتهم، ولم توفر لهم فرص العيش الكريم ، بعد أن لفظتهم جامعات أقرب للمدارس والكتاتيب من بطونها ، فجلس مئات الآلاف منهم في رصيف انتظار وظيفة، قد لا تأتي إليهم أبدا ، إنما تذهب صاغرة ذليلة إلى أهل الولاء والطاعة فقط. فصارت الدورات المدرسية بائسة، لا تفرخ نوابغ شبابية، في أي من مجالات الرياضة والثقافة والفن ، بل لم تعد المدارس تهتم بالأنشطة المدرسية من جمعيات أدبية ومسرح ورياضة ورسم وموسيقى ، ولم يعد المعلم هو ذلك الشخص الذي كنا نقف له تحية وإجلالا وإكبارا وإعزازا ، بل شخص يصارع بين الحياة والموت. الإنقاذ لم تهتم بالشباب، وهم الذين سهروا على تأمين مسيرتها الأولى ، والدليل أن شيوخا شائخين ما يزالون( يتمرجحون) على كراسي الحكم المركزي والولائي وأمانات المؤتمر الوطني ، فكان طبيعيا أن لا تحقق المناشط الرياضية التي يخوضها شبابنا فى الخارج نتائج تذكر ، وخير مثال وصول منتخبنا الوطني لكرة القدم ، العام قبل الماضي ، إلى نهائيات البطولة الإفريقية في غانا، وخروجه من الدور الأول بعد أكثر من ثلاثين عاما من الغياب ، ويفشل منتخبنا فى الوصول إلى نهائيات إفريقيا التي تقام هذا الشهر فى انغولا ،والسبب أن الدولة لا تولي هذا المنتخب وغيره من المنتخبات الوطنية، أي اهتمام ، بل يكاد الاهتمام الذي يجده كل من الهلال والمريخ يفوق اهتمامنا به ، حتى غدا تشجيع الناديين الكبيرين واجبا وفضيلة بينما تشجيع المنتخب الوطني أقل من فضيلة تسقط إذا قام به بضعة عشرات منهم ، ويكفينا خزيا وعارا أن يوسف عبد الفتاح نائب والي الخرطوم السابق فى عهد الثورة الأول، فكر بطريقة متعجلة فى إنشاء مدينة رياضية،(وهو على أيه حال اجتهاد يشكر عليه) صارت الغربان البوم تنعق فوق أثاثاتها بعد مرور نحو عقدين من الزمن على وضع أساسها ، ونخشى أن يتم توزيع تلك المساحة على بعض أهل الحظوة ، تحت أي زعم ومبرر.
بعد أكثر من خمسين عاما عاصمة بلادنا من أكثر العواصم العربية بؤسا ، فلا أحد يهتم بإعادة تخطيطها وتجميلها ، وجزى الله الوالي السابق خيرا أنه قام مشكورا بإنشاء بضعة حدائق أو مجرد ساحات فيها بعض النجيل الأخضر ولا نقول منتزهات (حبيبي مفلس) بعد أن أزيلت حدائق كانت قائمة وبعد أن تغولت اللجان الشعبية على ميادين وساحات كانت متنفسا للناس. دولة المشروع الحضاري لم تهتم بالشباب ولا أحسبها سوف تهتم بهم إلا بعد أن يصبحوا ربما شيوخا.
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا
تقضي الأمور بأهل الرأي ما وجدوا فإن تولوا فبالأشرار تنقاد
الناس في السودان بعضهم بالطبع وليس الكل يكذبون ولا يقولون الحقيقة ،يثرثرون ويجعجعون وينافقون ويسعون طوال نهارهم فى نكد وكد وتعب ونصب رغم إدراكهم زواله (الحكم ، السلطة ، المال ، حتى الدنيا نفسها ) وبقاء أخلاقهم وأعمالهم. الناس بعضهم يتستر وراء الأقنعة والأسوار التي شيدها لنفسه، فلا يعملون فى الهواء الطلق ، لأنهم أعداء للحقيقة ، خصوم للحجة ، أدعياء للعلم والمعرفة ، أجهل من الدواب والهوام التي تمشي ، وتزحف على الأرض ، متسولون على أبواب العلم ، متطفلون على نوافذ المجد الكاذب، نفوسهم مهزومة ومأزومة ، هم كالذباب لا يقع إلا على الجرح ، حتى ولو كانت باقات الزهور يفوح منها العبير عن مقربة ،لا يرشف رحيقها ولا يشم عبيرها، وإنما يبحث عن المزابل ، فبعض أهل السودان ينظرون إلى أهل الصلاح نظرات السوء يتقولون عليهم الأقاويل يقذفونهم بالسب ويرمونهم بالتهم لأنهم وزنوا الأمور بميزان الباطل فاستحوذ عليهم الشيطان فسلط الله عليهم المشكلات وضيق عليهم الأرزاق، ومكن منهم الحطام، وحقا لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .بعد أكثر من خمسين عاما من استقلال بلادنا، لم تنضج عقول ساستنا ،لكن جيوب كثيرين منهم انتفخت ورصيدهم فى بنوك الخارج والداخل زاد ،لم يفتح الله عليهم فتحا مبينا يمكنهم من الجلوس حول طاولة سودانية للاتفاق على كيف يحكم السودان ، لا كيف يحملون معاولهم لهدمه ، وسكاكينهم لذبحه من الوريد إلى الوريد ،فأخفقت هذه النخب إخفاقا ذريعا ، فى إيجاد حلول لمشاكل السودان، حتى أصبحنا أمة تضحك بقية الأمم من عجزها، وفشلها فى التواصي بالحق والصبر، في القيام بالرسالة التي حملوها دون تكليف منا .فحق أن يتدهور كل شئ فى السودان من أمن وتعليم وصحة وكرامة إنسان وعرض وأرض، فحين يصبح حكم البلاد بأيدي قلة جاءوا إلى الحكم بليل على ظهر دبابة أو من غابة ومستنقع ، يصبح الحديث عن الحق والعدل والمساواة والقيم النبيلة التي نادت بها كافة الشرائع السماوية والأرضية ، التي حلمنا بتحقيقها منذ الاستقلال ، من قبيل الترف الذي لايدرك وإن كان الواجب أن لا يترك ، خوفا ورهبة من حاكم وإنما رغبة في البحث عن غد مشرق زاهر.

سليم عثمان
كاتب وصحافي سوداني مقيم في قطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 2:48 am






صحيفة أجراس الحرية


http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=1338




. بتاريخ : الاثنين 12-01-2009
عنوان النص : فى رثاء الوالدة الحاجة بخيتة الحسين
:
سليم عثمان احمد
قبل أكثر من ثلاثة عقود فقدت والدى ذات مساء بكيت ليلتها ما شاء لى الله أن أبكى ثم كبرت فى رعاية والدتي وإخواني الكبار وكنت فى صغرى شقيا اعشق السباحة فى نهر النيل وكان هذا مصدر قلق دائم لوالدتي رحمها الله حيث كانت تخشى علي من البحر وأهواله خاصة فى موسم الفيضان (الدميرة) لكنى كنت أحب ركوب أمواجه وكم من مرة عبرت سباحة إلى الضفة الشرقية وما كنت وقتها أحس بما تحس به والدتي من خوف على من الغرق أو تماسيح النيل ولم يقل خوفها علي حتى تخرجت فى الجامعة بل حتى بعد أن أصبحت أبا لعدد من البنين والبنات وهكذا قلب الأم دائما رحيم بفلذات أكبادها لكن إحساسنا بهذه الرحمة لم يكن ليساوى مثقال ذرة من رحمتها بنا مساء الاثنين الأول من ديسمبر 2008 الموافق الثاني من ذي الحجة 1429رن جرس هاتفي النقال طويلا فكان على الطرف الآخر ابن اخى عوض احمد وبعد أن توقف الرنين اتصلت مباشرة به ومن نبرة صوته وترديده لعبارة هكذا حال الدنيا عرفت أن مكروها الم بوالدتي لكنى لم أتوقع أن ترحل دون أن أودعها فقد طلبت منى فى آخر اتصال بها أن اذهب الى السودان لرؤيتها ووعدتها أن أفعل لكن كان الموت أسرع من خطواتي إليها سقط الجوال من يدي وابن عمى محمد هارون يعزيني وبعد ساعة ذهول قلت الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه وأرسلت بعض الرسائل القصيرة لبعض الزملاء أسألهم الدعاء لها بالرحمة فأتصل بى على الفور الأخ الزميل الصحفي خالد أبو احمد من مملكة البحرين معزيا وقام جزاه الله خيرا بوضع 0بوست.فى سودانيز أون لاين وعلى الفور بدأ جوالي فى الرنين ولم يتوقف الإبعد منصف الليل حيث تلقيت العزاء من العديد من الزملاء من داخل السودان وخارجه وهنا من زملاء المهنة والعمل والأهل والمعارف وكانت زوجتى الفاضلة الأستاذة فاطمة ميرغني تتابع بصبر مع شركات الطيران لتجد لى مقعدا على متن أول طائرة متوجهة الى الخرطوم ولم تفلح مساعيها خاصة مع موسم الحج لكن فى الصباح وفقني الله بمساعدة الإخوان فى العمل فى حجز مقعد على القطرية الى الخرطوم وذهبت الى مسقط رأسي قرية شهدى كلمسيد جنوب الزورات لتعزية إخواني
لم يحزنني الفقد الجلل فقط بل أحزنني رحيلها دون وداع لى مضت إلى ربها راضية عنا مضت فى صمت كما عاشت كانت كالنسمة العليلة لكل من عرفها لم يذكرها أحد بسوء كما هى لم تتفوه طوال حياتها بكلمة تغضب احدا مضت دون أن أرى وجهها الوضيئ كانت رحمها الله تحرص على أداء صلواتها المكتوبة فى وقتها وكنت وأنا صغير استغرب قيامها إلى صلاة الفجر فى شتاء الشمالية القارس وتتوضأ بماء مثلج وأحيانا تسخنه حتى تشقق قدميها وكانت شقيقتي الصغرى سعاد دائما بجانبها حتى وفاتها رفضت كل من تقدم إليها من أجل أن تكون بارة بها و احسبها كذلك مضت الأم الحنون الرءوم فى صمت ودون وداع فكان هذا العيد من دون كل الأعياد دون طعم للأسرة
متعت بالرضوان فى خلد الرضا ما أزينت لك غرفة وقصور
وسمعت قول الحق للقوم أدخلو دار السلام فسعيكم مشكور
هذا النعيم به الأحبة تلتقي لا عيش الا عيشه المبرور
ولك الهناء فصدق تاريخي بدا توحيده زفت ومعها الحور
تبقى المشاعر خجلي حين أذكرها فلن يفي قدرها صبري وأحباري
يا معدن الطيب من فضل وأخلاق أم الفضائل كل الناس تذكرها شهادة الحق فى حسن وإشراق
وفد فى العزاء خلق كثير يعزون أبنائها محمد وحسن وصالح وصلى على جثمانها الطاهر كذلك عدد كبير رغم ان الدفن كان ليلا ونحن أبنائها المكلومين نتضرع الى العلى القدير أن يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ويسكنها الفردوس الأعلى ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة ويغسلها بالماء والثلج والبرد وينقها من خطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وان يجمعنا بها حيث تكون الجنة تحت أقدامها
وصدق رسولنا الكريم القائل أحبب من شئت فأنك مفارقه
وإنا لفراقك يا والدتي لمحزونون ولكننا لن نقول الا ما يرضى الله وإنا لله وأنا إليه راجعون
وأخيرا لا بد من شكر كل من وقف معنا معزيا من الأهل وزملاء العمل والمهنة هنا فى دولة قطر وداخل السودان والإخوة الأعزاء فى سودانيز أون لاين خاصة الزميل خالد أبو احمد والأهل فى الخرطوم وشندى وعطبرة ودنقلا الزورات والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والإمارات وكل من كتب وابرق أو هاتف أو جاء الى العزاء سائلين المولى ان لا يريهم مكروها فى عزيز لديهم وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
المكلوم سليم عثمان أحمد خيري
الدوحة قطر





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 2:58 am

الكلاب تدخل البرلمان ..وعلى نفسها جنت براقش

سليم عثمان
27/01/2010
قراءات: 133




تتعرض الكلاب فى السودان هذه الأيام ، لحملة شرسة ومسعورة، لا مثيل لها ،حتى رفع البعض أمرها إلى البرلمان ،وتحدثك بعض صحف الخرطوم الاجتماعية والسياسية ومجالسها ، أن زلزالا عنيفا لا يقل فى قوته عن زلزال هايتي ، يضرب شوارع الخرطوم آناء الليل وأطراف النهار،جراء غزو كلاب (ماكنة ) تلاميذ المدارس والأطفال الصغار ،ليس هذا فحسب بل ربات البيوت أيضا، ويحدثك بعض علماء الحيوان هناك أنها من الصنف (الجيرمان شيبارد ) ويحدثونك أنها جاءت من الهضاب الأثيوبية ،فيما يرى آخرون أنها بعض ما تبقى من حملة العدل والمساواة لغزو الخرطوم .وتسرى الشائعات فى عاصمة التوجه الحضاري، كالنار فى الهشيم و يتهم البعض الحكومة ، ووزارة الداخلية،وأجهزتها الشرطية ،بالتقاعس عن حماية المواطنين، وأطفالنا أكبادنا التي تمشى على الأرض، بعد أن أصابت هذه المخلوقات المتوحشة ،عددا مقدرا من الأشخاص جلهم من الأطفال، وطالب البعض بدك جبل طورية وغيره من الجبال ، وحرق الغابات والمزارع إلى تأتى منها تلك الحيوانات، لترويع الآمنين فى بيوتهم ومدارسهم ورياضهم ، وتطهير العاصمة من نجاستها ورجسها ،وظننت وبعض الظن إثم ،أن مفوضية الانتخابات ربما تصدر قرارا بتأجيل الانتخابات ، ليس تلبية لمطالب بعض الكيانات السياسية ،وإنما لأن الأمر جلل ،والمصاب كبير فى الخرطوم ،فإذا كانت الخرطوم غير آمنة، فكيف يكون حال بقية أرجاء الوطن ؟

وإزاء وضع متفجر كهذا، ما كان لى أن أقف مكتوف اليدين ، وبلدي يتعرض للغزو وتذكرت أيام طفولتي فى مسقط رأسي، فى قرية الزورات شمال دنقلا ،حيث كانت كلاب ضالة تأتى ليلا إلى(زرايب ) البهائم بالقرية وتشق بطون( النعاج والخراف والماعز، وتلتهم الحملان والسخيلات بالعشرات) ،فكان العم عوض محمد نور محمود (عوض نوري ) يجمعنا نحن أطفال ،ومراهقي الحي وشبابه ،لنسهر الليالي الطوال ، وننصب الشراك، للقبض عليها ، وكم أفلحنا فى القبض عليها ،والفتك بها .

واليوم للتكفير عن ذلك الذنب الذي اقترفته أيدينا ، بحق أمة تسبح الله مثلنا ، دون أن نفقه تسبيحها ، تجدني أقف مدافعا عن هذه الكلاب ،.وأضم صوتي إلى النجمة السينمائية الفرنسية المعتزلة بريجيت باردو، وأنادى بعدم إعدام كلاب الخرطوم المسكينة،وما فعلته بحق بعض الأفراد فى السودان قليل جدا ،مقارنة مع ما تفعله كلاب أمريكا بإخوانها البشر، حيث تقول إحدى الإحصائيات ،أن أكثر من 5 ملايين شخص،يتعرضون سنويا لعض الكلاب ، نعم سمعة الكلاب أصبحت فى السودان أسوأ من سمعة الحمير ،ويروى أن قبيلة باهلة كانت مذمومة عند العرب ،فقيل لباهلي : أتحب أن تكون باهليا وأنت فى الجنة ؟ قال :بشرط أن لا يعلم أحد بأني باهلي، والشاعر يقول :إذا قيل للكلب يا باهلي عوي من شؤم ذاك النسب .. وإذا أردنا أن نصف شخصا ما بالشراسة وسوء الخلق، قلنا عنه فلان مثل الكلب ،.وكم أحزنني أن لا أجد مدافعا واحدا أو منافحا عن إخواننا الكلاب،طبعا هم ليسوا أخواننا فى الإنسانية، إنما أمة تشاركنا الحياة ، على ظهر هذا الكوكب ،غير أن الله كرمنا على كثير من مخلوقاته ،سيما الكلاب ، وبعد أن لطخت صحافتنا سامحها الله سمعة تلك الحيوانات ،سواء أطلقها بعض الأثرياء، لعدم تحمل نفقات إعاشتهم ،أو تكاثرت فى البراري، وهجمت على المدينة ، أو أرسلها أعداء الإنقاذ ، أو هبطت من السماء فإن ديننا الحنيف يعارض بشدة تعذيب الحيوانات، وثمة أحاديث كثيرة تذكر أن امرأة دخلت النار فى هرة كونها حبستها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض ،وآخر بلغ عن رجل دخل الجنة لأنه سقى كلبا كان يلهث من العطش ،وقد يحدثنا البعض عن ضرورة غسل الإناء ،إذا ولغ فيه الكلب سبعا ،أولاهن أو إحداهن بالتراب وقد يحدثونا عن نجاسته ، لكننا فى سياق دفاعنا عنها (الكلاب ) نستميحهم عذرا، فى أن نحدثهم عن وفاء تلك الحيوانات ونقول ما كان ينبغي أن تصل جرائمهم إلى منضدة أكبر جهاز تشريعي فى البلاد والنواب المحترمون يستعدون للذهاب إلى مناطقهم للمشاركة فى حملاتهم الانتخابية ، حتى لا يكون ذلك نذير شؤم عليهم ،فلا يعودوا ثانية إلى البرلمان .

ذلك أن العلاقة بيننا ومعاشر أمة الكلاب قديمة، فهي كانت متوحشة كالذئاب ،إلا أننا جعلناها تألف العيش معنا ، وهانحن اليوم نضيق ذرعا ببعض سلوكها تجاه أطفالنا ،حتى أصبحنا نحرض رجال الشرطة على قتلها دون هوادة وكان بالإمكان فعل أشياء أخرى للحد من خطورتها ،كأن نمدها ببعض الطعام ،وأن نعمل على تعقيم إناثها حتى لا تتكاثر، إذا سلمنا جدلا أنها تتكاثر بسرعة وبإعداد كبيرة ، كما قال ذلك المهتم بها من علمائنا ،حتى لا تتكاثر ، وقد فعلت ذلك دولة قطر، عندما تكاثرت القطط بأعداد كبيرة جدا ،وكان بالإمكان اصطيادها ، بعد تخديرها، ووضعها فى حديقة حيوان ،لكن أين تلك الحديقة يا ولاية الخرطوم ؟

وكان النجم العالمي زين الدين زيدان ،قد انضم لحملة جمع توقيعات فى فرنسا ، فى أغسطس الماضي، وصل عدد الموقعين فيها 11 ألف أسم ، إثر قيام فتاة متخلفة عقليا تبلغ الثانية والعشرين من العمر ، وقودا سائلا على كلب يدعى (مامبو ) ولكنه ليس المامبو السوداني، فى رائعة سيد خليفة ،فأصيب الكلب المسكين بحروق شديدة غطت 80% من جسده ،وجئ به ملفوفا بالضمادات ليشهد جلسة محاكمة معذبته،فى قاعة احتشد فيها أكثر من مائتي مهتم بالحيوان ،وبعد مطالبة الادعاء العام بإنزال أقصى العقوبات، على الجانية ،حتى تكون عبرة لغيرها ،حكم القاضي عليها بالسجن لستة أشهر وأحال شريكها فى الجريمة ،إلى محكمة الأحداث، لصغر سنه وقد شغلت تلك القضية الرأي العام الفرنسي والأوربي وقتا ليس بالقصير، وعقب صدور الحكم قال محامى( ومؤسسة 30 مليون صديق) التي اشتهرت بدفاعها عن الكلاب أنه كان ينبغي أن تكون العقوبة اشد من ذلك بحيث تصل إلى سنتين مع غرامة 30 ألف دولار،أما الكلاب عندنا فمسكينة تماما كالفقراء :

يمشى الفقير وكل شيء ضده والناس تغلق دونه أبوابها

وتراه مبغوضا وليس بمذنب ويرى العداوة لا يرى أسبابها

حتى الكلاب إذا رأت ذا ثروة خفضت لديه وحركت أذنابها

وإذا رأت يوما فقيرا مغبرا نبحت عليه وكشرت أنيابها

ونذكر فقط أن دول العالم تحتفل بالرابع من أكتوبر، من كل عام،باليوم العالمي لحقوق الحيوان ، وفى استراليا تعتبر نزهة الكلب إجبارية وفى أمريكا سجنت محكمة اليكس كاسترو بعد إدانته بتهمة ضرب الكلب كوبر وليس سجن (كوبر ) بمطرقة حتى الموت عام 2007م ، وفى الغرب يقيمون مسابقات سنوية لأكثرها جمالا ،وقد يقول أحد الشامتين دعنا نحتفل بيوم الإنسان السوداني ، ودعك من الحديث عن الكلاب وحقوقها فلهؤلاء أردد ما قاله شاعر :

إذا ما هجاني .ناقص لا أجيبه فإني إذا جاوبته فلي الذنب

أنزه نفسي عن مساواة سفلة ومن ذا يعض الكلب إن عضه الكلب

فالكلاب أنواع كما الناس وهى حيوانات ذكية وفيه أكثر من بعض البشر والكلاب مقامات فمثلا كلاب الغرب ليست ككلاب السودان وكلاب البيت الأبيض ليست ككلاب أمبدة ،وفى مصر المحروسة يدفع تأخر سن الزواج الفتيات هناك إلى مصاحبة الكلاب، وصار التنزه برفقة الكلاب، موضة عند بعض نجمات السينما والفن،وفى بعض البلاد العربية أقاموا لها فنادق خمس نجوم

وقد قال شاعر فى خصال الكلب :

إن فى الكلب فأعلمن خصالا، من شريف الفعال يعددن خمسا، حفظ من كان محسنا ووفاء،للذي يتخذه حربا وحرسا، وإتباع لرحلة وإذا ما، صار نطق الشجاع للخوف همسا،وهو غوث لنابح من بعيد مستبحرا بقفزة حين أمس.

وروى عن الحسن البصري أنه قال أن فى الكلب خصال محمودة ينبغي أن تكون فى كل فقير:

يظل خائفا دائما وهو من آداب الصالحين ،ليس له موقع يعرف به وهذا من علامات المتوكلين ،لاينام من الليل إلا القليل وهذا من صفات المحسنين ،إذا مات ليس له ميراث وذلك من أخلاق الزاهدين ،لا يهجر أحدا حتى لو طرده وذلك من شيم المريدين ، يرضي من الدنيا بأدنى يسير وهذا من إشارات المتواضعين ن إذا غلب مكانه تركه وانصرف إلى غيره وهذا من علامات الراضين ،إذا طرد ثم دعي أجاب وهذا من أخلاق الخاشعين ،إذا حضر الأكل وقف ينظر من بعيد وهذا من أخلاق المساكين ،إذا رحل من مكانه لايرحل معه بشئ وهذا من علامات المجردين

وأخيرا فالكلب مذكور فى القران الكريم فى قوله تعالي (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد )آية 18سورة الكهف وهذا الكلب هو أشهر الكلاب وأطولها عمرا .وأسوا أنواع الكلاب ليست التي غزت الخرطوم، وروعت سكانها وما تزال، بل تلك الكلاب الإسرائيلية الشرسة التي تهجم على كل فلسطيني يصرخ بعبارة (الله أكبر )

الآن هل عرفتم لماذا كلابنا مسكينة وتتضور جوعا مثل الفقراء فى بلادي ؟ والخبر ليس فى عض الكلاب للناس ، إنما فى عض الناس لها هكذا علمونا فى كليات الإعلام، وأختم بدعوة الجميع لقراءة كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب لأبن المزربان .ولا تنسوا أن الكلب دائما يحفظ الود وهاهو أحد الشعراء يصف آخر فى حفظه للود بقوله :

أنت كالكلب فى حفاظك للود وكالتيس فى قراع الخطوب

أنت الدلو لا عدمتك دلوا من كبار الدلا كثير الذنوب

وقال آخر :

وقد عرفت كلابهم ثيابي كأني منهم ونسيت أهلي

وتركت إحدى السائحات لخطيبها فى بيروت كلبا عندما سافرت فكتب إليه صديق له شاعر قصيدة منها هذا البيت :

وأهدت إليه كلبها يوم سافرت ليذكرها والشئ بالشئ يذكر

وعودا إلى الشطر الأخير من عنوان مقالنا هذا على نفسها جنت براقش فالكل يعلم أن براقش كانت كلبة لقوم من العرب فأغير عليهم فهربوا وبراقش ترافقهم فأتبع القوم أثارهم بنباح براقش فهجموا عليهم واقتادوهم وفتكوا بهم كما يريد البعض أن يفتك بكلاب الخرطوم ،لمجرد أنها حاولت أن تشاركهم الأكل لا النهب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:11 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:24 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:27 am

http://www.alnoor.se/article.asp?id=58406
رجاء الاطلاع على الرابط اعلاه
ليت احد الاخوان بالمنتدى يبعث الي بايميل الاستاذ الفاضل سليمان عثمان ابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:29 am

http://www.alnoor.se/article.asp?id=57789
محبكم دائما ابن الزورات
سليم عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبده علي خيري
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 35
الموقع : السودان - دنقلا الزورات شمال

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:29 am

تحياتي لك الحقيقة لاادري وماعارف ابداها بالتعزية ام بالتهنئة لانفسنا بمعرفتك نشكرك جدا على هذه المشاركات الجميلة جدا حقيقة افرحتنا والفرحة تاتي من اننا الان في بداية العمل بالمنتدي ونتمنى منك المساهمة في باقي اجزاء المنتدى وارسال الرابط لكل اهلنا من الزورات ونحن سنعمل من اجل رفعة هذا البلد الابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:36 am

http://www.alhadag.com/opinions1.php?id=725
لماذا يزور البشير الصادق المهدي فى منزله
سليم عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:38 am

http://www.alhadag.com/opinions1.php?id=725
انطباعات عائد من الزورات
سليم عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:42 am

http://www.alnilin.com/articles.php?action=show&id=1134
عن جهاز المغتربين احدثكم
سليم عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:51 am

الأطفال فاقدي السند والرعاية من لهم غيرنا؟ )1-3



يتزايد عدد الأطفال الذين يعيشون لفترات طويلة, بعيدا عن كنف أسرهم ,في أسر بديلة أو مؤسسات اجتماعية رسمية وأهلية, مثل ملاجئ الأيتام ,دور الأطفال , دور الرعاية وغيرها, لعدة أسباب لعل من أهمها ,وفاة الوالدين , أو احدهما, أو الحكم بالسجن علي أحدهما, أو النزوح بسبب الحروب والكوارث الطبيعية , وحسب تقرير( لليونسيف )صدر عام /2004 ان هناك حوالي (140مليون طفل في العالم )فقدوا رعاية أحد أو كلا الوالدين, وفي العالم العربي كشف المؤتمر العربي الثالث رفيع المستوي الذي عقد في يناير من نفس العام, حول اتفاقية حقوق الطفل أن هناك أكثر من (18 مليون طفل )عربي لم يتم استخراج شهادات ميلاد لهم, ولا ندري كم يبلغ عدد رصفائهم في السودان ؟؟ لكن من يزر دار مركز المايقوما لرعاية الأطفال فاقدي الرعاية والسند , ثم يري العجب العجاب, المئات من الجنسين قذفت بهم الأقدار إلي ذلك المكان, الذي اعتبروه بيتهم وحسبوا من يعملون فيه كمتطوعين أباء وأمهات لهم ,وذلك إثر قيام فتاة أو إمراة متزوجة غاب عنها زوجها أو مطلقة, أو حتى أمراة معها زوجها أناء الليل وأطراف النهار, بسرقة لحظات متعة حرام مع رجل, سواء أحبته, أو فكرت فقط في قضاء حاجتها معه, بعيدا عن أعين الناس, في بيت, أو شقة, أو مكتب, أو سيارة, في ظل شجرة, أو بيت مهجور, أو في سطح منزل ,بليل أو نهار أو نهار, ظانة أن الله غير مضطلع علي فعلتهما النكراء هذه, المخالفة للفطرة السوية, ناسية أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي نفوسهم المريضة , فكانت نتيجة استسلامهما للشيطان, وجهلهما بعواقب هذا السلوك, وبعد أن سترهما الله , في تلك اللحظات التي كان الشيطان سيدها حملت, هذه المسكينة في أحشائها (طفلا بريئا أو طفلة بريئة )وظلت تداري سوءتها هذه , من الأهل تارة, ومن الشارع تارة أخري , بلبس ملابس فضفاضة, حتى لا يظهر انتفاخ بطنها ,ويفتضح أمرها , لأي أحد كان ,لأنها في قرارة نفسها تدرك جيدا أنها أتت فعلا, تجرمه قوانين السماء وقيم الأرض جميعها ,وربما ساعدها في وسائل الإخفاء هذه, وأساليبها , من شاركها في اقتسام المتعة الحرام , أو أحدي صديقاتها , أو مجموعة منهن, حتى إذا أكملت حملها, بعد معاناة, وربما عدم زيارة لطبيب, أو طبيبة ,وجاءها المخاض ,في ساعة من نهار أو ليل, استعانت بطبيب, أو طبيبة, ممرضة, أو قابلة قانونية, أو غير قانونية, لتخلصها من هذا العار, الذي لحق ,بها في لحظة ضعف ,داخل عيادة, أو شقة, أو حتى ظل شجرة , أو داخل خيمة, ثم وقد سترها الله, وأنجبت مولودها أو مولودتها, بسلام, ماذا ينبغي لها أن تفعل؟؟ , هل تتحرك في داخلها فطرة الأمومة ؟؟ هل تحسب هذا المولود أو المولودة بضعة منها أو فلذة كبدها ؟لا بل يسول لها شيطانها أن تتخلص منه او منها ,لكن ربما لا تطاوعها نفسها ,للاستسلام تماما لأوامر الشيطان, كون هذا الكائن الضعيف اللين, الذي لا حول له ولا قوة , كان ضيفا ثقيل المقام في أحشائها ,غير مرغوبا فيه , لما يزيد عن التسعة أشهر شاركها طعامها ودمها ,لذا فهي تفكر أنه لا ينبغي قتل نفس بريئة بغير حق, وربما تعلم أن من قتل نفسا بريئة فكأنما ما قتل الناس جميعا, ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ,ثم تفكر المسكينة في وسيلة لا توقعها في دائرة القتل العمد, لهذه النفس التي هي جزء منها ,فتسول لها نفسها الأمارة بالسوء ,بأن تضعه بالقرب من مسجد , مدرسة , مؤسسة طوعية , بيت أحد الخيرين, وربما في سوق ,أو شارع عام, ولا يهم أن كانت ساعة التخلص منه, ساعة ماطرة ,أو عاصفة أو ساعة غبار, أو حر, أو زمهرير , وربما تحسن تغطيته,بما يلزم من غطاء فهي قطعا أم لكنها ناقصة الأهلية للأمومة , وأحيانا تضع رضاعة معه, أو حتى قارورة ما , فإذا كان هذا الكائن الضعيف محظوظا, وكتب الله له عمرا طويلا, يتجاوز تلك اللحظات, أو الساعات التي عليه قضاؤها بمفرده, حتى يقيض الله له من يراه, فيأخذه , قبل أن تنهش لحمه الطري, وعظمه الهش, الكلاب الضالة, والقطط السائبة, في الشوارع ,أو يموت, من شدة الحر, أو البرد, أوكلاهما, أو المطر,أو أ تدهسه سيارة, أو قدم أحدهم, في جنح الليل, دون أن يري ويتبين, ماهية الجسم الذي دهسه ,لتبدأ مع هذا الشخص الذي سوف يأخذه, بعد أن رق قلبه, وحن عليه, فيما تجردت تلك الأم من إنسانيتها, ناهيك عن أمومتها, وتخلصت منه بتلك الطريقة, فعندما يصل إلي دوائر الشرطة, يقيد بلاغ ضد مجهول, وربما يمضي بعض الوقت, في أحد المشافي, حتى يقوي عوده, ويشتد ساعده, وتتواصل رحلة العذاب التي تنتظره , في الأيام, والشهور الأولي ,فبدلا من أن ينهل من صدر أمه الحنان, قبل الحليب ,يرضع الحقد علي من قذفت به إلي تلك الدور, وهو ما يزال غضا طريا, ثم يكبر, ويبدأ الحقد علي المجتمع, الذي لن يرحمه, فإذا فقد الوالدين, فلا ينبغي أن لا يجد أسرة حانية عطوفة, ترأف بحاله, و ترحم ضعفه, وينبغي أن تكون مؤسسات الرعاية لفاقدي السند الملاذ الأخير, لا الأول, لأنها مهما اجتهدت, لن توفر لهؤلاء الحنان, والعطف, والرعاية, التي افتقدوها, في حضن أمهاتهم الحقيقيات, إلا في أسر بديلة, تحاول توفير الرعاية اللازمة لهم .

لكن دعونا نري من هم الأطفال فاقدي الرعاية والسند ؟؟؟

تتباين التعريفات, حول فئات الأطفال الذين يعرفون علي أنهم فاقدو الرعاية والوالدية, والسند أي الذين حرموا من رعاية الوالدين, أو احدهما, والأسرة للأسباب التالية :

من فقد أبويه, أو أحدهما, لأي سبب ,من انفصل عن والديه بسبب الحروب, أو الكوارث الطبيعية ,من تم وضعه في المؤسسات, نتيجة أمر قضائي, أو غيره ,من يعيش في مؤسسات, بمن فيهم أولئك الذين تخلي عنهم الوالدان ,الأطفال الذين يصلون إلي دول أخري, دون مصاحبة, و ومن ينخرط في نزاع مسلح ,ومن يعيشون ويعملون كخدم لفترات طويلة خارج منازلهم .

تزايد أعداد الأطفال مجهولي النسب , أصبحت ظاهرة تؤرق المجتمعات العربية , والسودان واحد منها بلا شك ,وتختلف تسمياتهم في الدول العربية, فيطلق عليهم الأطفال غير الشرعيين, أو اللقطاء أو فاقدي الرعاية, والسند وأكثر الأوصاف التي تلصق بهم, إيلاما للنفس (أبناء الحرام ) وإن كان الوصف صحيحا الأ أن إطلاقه ,علي هؤلاء الذين لا ذنب لهم, يجرح كرامتهم, و يصيب ما تبقي لهم من كبرياء, وعزة نفس في مقتل , ذلك إن المجتمعات الإسلامية ,لا ينبغي الا أن تكون متكافلة, متراحمة, مع كافة أفرادها, وخصوصا مع هذه الشريحة, التي جاءت إلي المجتمع , دون رغبة منها ,نتيجة تخلي البعض ,عن قيم الفضيلة, والخير, والرحمة والعفة, ومؤكد أن تزايد أعداد هؤلاء وراءه أسباب بعضها موضوعية, وبعضها الآخر, غير موضوعية , وفي كلتاهما ليس هناك من يؤيد إمراة أو رجلا, لكي يرمي بنفس بريئة إلي المجتمع, دون أن يتحمل مسئوليته تجاه الله ,أولا, وتجاه من خرج من صلبه, أو من أحشائها أو رحمها ثانيا , هذا إذا غضضنا الطرف, عن عقوبة الزانية, والزاني شرعا (الرجم للمحصن, والمحصنة, والجلد لغيرهم )ثم العقوبة التي تنتظرهما في الدنيا, والآخرة, فان شاء عفا عنهما وإن شاء عذبهما, مع أصحاب الكبائر,فمن الأسباب الموضوعية التي تؤدي إلي ممارسة هذا السلوك الخاطئ بين رجل وامراة بين فتاة وشاب, ضعف الوازع الديني والجهل بأحكام ديننا الحنيف, الذي يدعو إلي غض البصر, وحفظ الفرج ,والزواج في حال القدرة ,إحصانا للجنسين, والصوم لمن لا قدرة له بالزواج, كي يكون وجاءه له ,ثم من الأسباب التي تؤدي إلي تزايد أعداد الأطفال فاقدي السند, عدم تيسير المجتمعات العربية والمسلمة, أمر الزواج أمام الشباب, بل وعدم توفير الحكومات, الوظائف للخريجين, من الجنسين, وغير الخريجين, وارتفاع تكاليف الزواج عموما, ابتداء من بناء المنزل, وتأثيثه, مرورا بتوفير لوازم الزواج, من مهر( وشيلة) ووليمة, وحفلات, وغيرها, وانتهاء بالصرف علي مؤسسة الزوجية, ففي كثير من الحالات, يقع الطلاق بعد أشهر, من الزواج,ليدخل بعدها المطلق والمطلقة, في رحلة بحث جديدة للاستقرار, قد تقود بعضا منهم إ إلي حيث استراق لحظات متعة حرام, ثم التخلي عما بذراه ,للمجتمع والشارع, ومن الأسباب الجهل الكبير بأحكام الشريعة في هذا الجانب , والأمية, خاصة في صفوف النساء, وبعض التقاليد البالية, التي تعتبر البنت مجرد قطعة متاع للرجل, والمرأة مجرد مصنع لإنجاب الأطفال ,دون النظر إلي احتياجاتها النفسية والبيولوجية الأخرى , مما يجعل البعض منهن يبحثن عن المتعة بعيدا عن أزواجهن, أي في أحضان رجال غرباء عنهن, ويعتبر هذا السلوك من اكبر الخيانات ,التي تقع بين الرجل وزوجته ,ويحدث هذا تارة بتأثير وسائل الإعلام ,خاصة الأجنبية, والمسلسلات, والأفلام, والانترنت, وغيرها من وسائط الإعلام الاخري ,التي تنشر قيم التحلل والتفسخ ,كما أن إيقاع الحياة السريع, أضر بالأسر الممتدة التي كانت تراقب الفتاة, وتساعد في التربية, أما الآن فلا دخل لأحد بجاره, ولا بأخيه, وأخته ,الكل يركض, ومن غريب ما سمعت, أن شابا ظل لسنين طويلة يطارد النساء والفتيات في العاصمة, فيأخذ هذه إلي بيت معين, وتلك إلي بيت آخر, وظل علي هذه الحال, حتى كانت الطامة الكبري, دخل ذات ليلة, إلي بيت من تلك البيوت المشبوهة, وإذا بربة البيت التي تصطاد أمثاله من الساقطين. تقول: له إنك اليوم علي موعد مع واحدة لم تر مثلها في حياتك ؟؟فانفرجت أساريره فقال لها أتيني بها حالا ,فقالت له :مهلا إنها بالداخل تتجمل وتتعطر لك لكن فقط القيمة مضاعفة قال لها :أنا رهن اشارتك فقط استعجليها ,فعندما دخلت وأغلقت الباب خلفها , لم يتبين ملامحها بشكل جيد, لكن عطرها النفاذ سبقها إلي انفه إنها فتاة تلبس ملابس نوم مثيرة, تظهر جسدا بضا, طريا, فاتنا فعندما هم بها, وهمت به, ونظر إليها, ونظرت إليه, ألجمته الدهشة, وسقطت هي من هول الصدمة مغشيا عليها يا للهول : إنهما ليسا سوي شقيقين؟ ؟جاءت من احدي الداخليات الجامعية للمرة الأولي, إلي هذا البيت. مع صديقة لها, اعتادت المجي إلي ذلك المكان , هذا اللقاء الذي جاء صدفة ربما أراد الله الذي يستر العبد كثيرا, أن يبتلي فيهما هذا الشقيق وشقيقته, إذ أن العقوبة لابد أن تقع ولو بعد إمهال طويل, سيما في مثل هذه الأمور, والقصص والروايات حول سلوك فئة قليلة من الرجال و والنساء والشباب من الجنسين أكثر من أن تروي ,في مقال كهذا, إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة ان مثل هذه النماذج السيئة, يعج به مجتمعنا ,فالحمد لله ان قلة مريضة هي التي تمارس مثل هذا السلوك السيئ والمشين, لذلك لابد أن تقوم مؤسسات المجتمع كافة من إعلام, ومساجد, وكنائس و ومؤسسات تربوية, ورسمية أخري ,بدورها الكامل في توعية المجتمع, وتوفير العيش الكريم للأفراد المجتمع, والسعي بشتى الطرق من أجل اجتثاث هذه السلوكيات الدخيلة, علي مجتمعنا, والمجتمعات الاخري



ومن الأمور غير المقبولة لممارسة هذه السلوكيات الشائنة ,أن بعض الشباب يخدعون الفتيات, ويعدونهن بالزواج ,وكمقدمة لاصطيادهن, لابد من بعض الكلام المعسول, من شاكلة( إنني احبك واعد نجوم الليل نجمة نجمة, وبعد هذا كله يجافي النوم عيوني من شدة تفكيري فيك فتصدق المسكينة هذه الترهات وتسلمه نفسها لتفرط في اغلي ما تملك) (شرفها )و ليت الأمر توقف عند الشرف الضائع, بل يتعداه إلي أن يواصل معها هذه اللعبة القذرة, حتى إذا حملت منه, تركها إلي مصيرها المجهول؟ لتعاني بمفردها, وإن حاولت الطلب منه سترها, هددها بما معه من صور, ورسائل, وربما أفلام سجلت في غفلة, أو بعلم منها ,لذلك لا ينبغي أن تتهاون أي فتاة مع أي شاب أيا كان حتى لا تعيش عمرها كله ذليلة حقيرة ,وبالطبع يا ويلها لو عرف أهلها بتفريطها في شرفها .

لقد أوجب الإسلام علي الدولة والمجتمع, رعاية الأيتام اللقطاء, رعاية كاملة وجزا الله الدكتور, الإنسا ن محمد الجميعابي وكل العاملين بدار المايقوما لرعاية الأطفال فاقدي السند, فلولا الله وجهودهم الكبيرة وجهود جهات أخري معهم لزهقت أرواح صغيرة بريئة كثيرة, لكن ماذا علينا أن نفعل لنخفف عنهم الحمل ؟؟لا شك أن الرعاية ,أو الكفالة, أو الإقامة, في مؤسسات مناسبة, هي ما ينبغي علي الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني القيام به, والكفالة هي الإطار الإسلامي السليم, لوضع الطفل اليتيم مع أسرة, لا تربطه بها صله الدم ,وفي معظم الدول العربية يستخدم لفظ كفالة لوصف هذه العملية, بينما يستخدم لفظ تنزيل علي فاقدي السند في المغرب, أما في الأردن فيعمل بنظام الاحتضان كبديل للتبني, حيث تقوم علي كفالة الطفل أسرة دون أن يحمل اسمها, لكن تبقي مشكلة هذه الشريحة الضعيفة في منطقتنا العربية في عدم وجود تشريعات, تتجاوز مساعدتهم في إيجاد اسر بديلة جديدة تضمن حقوقهم داخل الأسر التي احتضنتهم وتونس ربما هي الدولة العربية الوحيدة التي تسمح بالتبني وبالتالي يكون للطفل المتبني نفس الحقوق, والالتزامات التي يتمتع بها الطفل الشرعي, ومعلوم إن الإسلام حرم أن ننسب هؤلاء إلينا ,من قديم الزمان وأن ندعوهم الي أبائهم , لكن كفالتهم ورعايتهم وتوفير الحضن الأسري الدافئ لهم وتولي أمر تعليمهم, وصحتهم وإعالتهم, بل وتوفير الوظائف لهم وتزويجهم, ومن قبل إصدار الأوراق, والمستندات الثبوتية التي تمكنهم من السفر, والعمل والمشاركة, في كافة الأنشطة والأعمال من اوجب واجبات الدولة والمجتمع , ومن أجل القربات إلي الله , ,فكم من فاقد سند لم يجد وظيفة في الدولة أو القطاع الخاص؟ وكم منهم لم نزوجهم إناثا وذكرانا ؟,دون أن يكون لهم ذنب في نظرتنا الخاطئة إليهم , لذلك ينبغي علي المؤثرين والقادرين في مجتمعاتنا العربية احتضان هذه الشريحة, والعمل بكافة الوسائل علي إدماجهم في نسيج المجتمع, القائم علي الترابط الأسري و التكافل الاجتماعي , ولابد من إعادة صياغة القوانين والتشريعات الوطنية التي تعني بهم, لتتماشي مع روح شريعتنا السمحة, وحقوقهم التي كفلتنا قيم الأرض و وضع المزيد من الاستراتيجيات والخطط والبرامج والأنشطة, التي تساعد في منع انفصال الأطفال عن أسرهم و لأي سبب من الأسباب ,وتوعية الشباب من الجنسين بضرورة عدم تقليد الغرب في إقامة العلاقات الحميمة بعيدا عن اطر الزواج المعروفة, حتى لا ندفع بمزيد من الأطفال فاقدي السند للشارع, والمجتمع, ليعانوا من ظلم المجتمع لهم وبالتالي يحقدوا بدورهم علي المجتمع, الذي يريد أن يلفظهم دون ذنب جنوه، اللهم إلا أن والديهم تخلوا عن إنسانيتهم ورموا بهم إلي الشارع.

عن أبن عمر أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : إن اليتيم إذا بكي اهتز عرش الرحمن فيقول الله تعالي لملائكته :يا ملائكتي من ذا الذي أبكي هذا اليتيم الذي غيبت أباه في التراب ؟فتقول الملائكة :ربنا أنت اعلم فيقول الله: لملائكته يا ملائكتي اشهدوا أن من أسكته وأرضاه أنا أرضيه يوم القيامة .لذلك علينا أن نلاعب ونلاطف ونمسح علي رأس كل يتيمة ويتيم ,لأنه افتقد حنان الأم قبل لبنها وافتقد دفئ حضنها,وقبلاتها له فمن يعوضه كل هذا غيرنا نحن معشر المسلمين رجالا ونساء ؟؟.

قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: (من ضم يتيما فكان في نفقته ,وكفاه مؤونته ,كان له حجابا من النار يوم القيامة ومن مسح برأس يتيم كان له بكل شعرة حسنة ). ومجهولو النسب لاشك من أكثر الفئات يتما كونهم حتى لم يروا والديهم وظل لسان حالهم (أين هم متى يأتون ؟)لذلك حاجة هؤلاء إلينا اشد من غيرهم من الأيتام وان كانوا جميعا بحاجة إلي رعايتنا لهم,فقصص هؤلاء والله تدمي القلوب, التي بها ذرة من الرحمة, وتؤلم الضمائر الحية (والخير في وفي امتي الي يوم الدين, دعوة محمدية ينبغي أن نتذكرها بحق هؤلاء وان نرحم هؤلاء ليرحمنا الله, والجنة تحت أقدام الأمهات اللاتي يرعين فلذات أكبادهن ,لا اللاتي يرمين بهم في الشارع ,

فاليتيم جراح لاتندمل, ودموع لا تتوقف, وأحزان لاحدود لها فمن له غيرنا ؟؟؟



إننا لم نولد شياطينا وقطعا لن نموت ملائكة , نحن وهم جميعا (الذين اقترفوا في لحظة ضعف هذه الآثام )بشر وكلنا خطاء وخير الخطاءين التوابون .

أنا في الوجود وديعة وغدا سأمضي في رحلتي

أنا ما مددت يدي لغيرك سائلا فاغفر يا مهيمن ذلتي

حفظ الله شباب ونساء المسلمين في مشرق الأرض ومغربها وسترنا وإياهم بستره الجميل قال رسولنا الكريم أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة (السبابة والإبهام ) أدخلنا الله جميعا بحبنا لليتامي ورعايتنا لهم, جنة الفردوس مع نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 3:57 am

ماذا عند الصادق المهدي ولا يملكه البشير؟ :



سليم عثمان

كاتب وصحافي سوداني مقيم في قطر :



في مستهل حملته الانتخابية , أتاحت قناة الجزيرة ومن خلال برنامج ( بلا حدود ) , الذي يقدمه الأستاذ أحمد منصور , فرصة نادرة للإمام احمد الصادق المهدي , أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية , في مواجهة الرئيس عمر البشير و آخرين والمهدي هو آخر رئيس وزراء منتخب , ورغم محاصرة السيد أحمد منصور لضيفه , بأسئلة كثيرة جعل الأمام ينبه بأن لا يقفز , حتى يكمل فكرته في الإجابة , ولأني استمعت لجانب كبير من تلك الحصة , من خلال راديو السيارة حتى وصولي الى البيت , ومشاهدتي للإمام الصادق يجلس على كرسي الضيف في برنامج بلا حدود , لمدة لا تزيد عن خمس دقائق , وبالتالي ربما تكون وقفاتي حول ما قال السيد الإمام , في تلك المقابلة غير دقيقة , واستيعابي لما قاله ليس بالصورة المطلوبة , لكن الأمر الذي استوقفني أكثر من غيره فيها , هو أنه أكد أنه ليس الصادق قبيل استيلاء البشير على السلطة قبل عشرين عاما , ولا حزبه هو نفس ذلك الحزب الذي فاز ب (99 مقعدا) , في آخر انتخابات ديمقراطية جرت صيف 1989 , وأضاف المهدي أنه عندما يفوز بالرئاسة , سوف يعمل على حل مشكلة دارفور , وسيعمل فيما تبقى من وقت من أجل وحدة جاذبة , فشل فيها الشريكان وفي أسوا الفروض سيعمل على جوار جاذب , في حال انفصال الجنوب عن الشمال , وربما سيعمل من أجل صيغة كونفدرالية تجنب الدولتين حروبا محتملة .



ورفض السيد الإمام الصادق المهدي , اتهامات المذيع احمد منصور له بالفشل , خلال فترتين ديمقراطيتين شغل فيهما رئاسة الوزارة في السودان , وعندما حاصره بالأسئلة حول عدم توفير رغد العيش للمواطنين , خلال آخر فترة ديمقراطية، وان البلاد شهدت خلال فترة حكمه مجاعات وطوابير طويلة للحاجيات اليومية , أوضح السيد الإمام أن حكومته تركت احتياطي كبير من محصول الذرة يقدر بأكثر من خمسة عشرة مليون جوال من الذرة ,( ولا ندري ما هو حجم احتياطي السودان ومخزونه الاستراتيجي من الذرة والقمح الآن ؟) وأضاف المهدي : انه لم تكن هناك مجاعات في دارفور بل فجوات غذائية طبيعية .



وبلغه سودانية فصيحة محبته وأحيانا عربية فصحى ,و كعادته راح الصادق المهدي يطالب بمناظرة بيته وكافة مرشحي الرئاسة , وفي مقدمتهم الرئيس البشير , حتى يتسنى له عرض بضاعته فى سوق الانتخابات ، وكان الصادق المهدي دبلوماسيا كعادته في الحديث عن مطالبة محكمة الجنايات الدولية للبشير للمثول أمامها , فأكد بما لا يدع مجالا للشك أنه لن يقوم بتسليم الرئيس البشير، في حال فوزه في الانتخابات المرتقبة في ابريل القادم , مشيرا الى أن السلام والأمن مقدمان على العدالة، لذلك طالب بمحكمة هجين , وبدا السيد الصادق المهدي واثقا من فوزه على البشير , حال جرت الانتخابات في أجواء من الشفافية والنزاهة , وقال أنهم سلموا مفوضية الانتخابات رؤيتهم في كيف تجري الانتخابات في أجواء صحية.

وكان قد تردد في منتديات الخرطوم , أن السيد الإمام الصادق المهدي قد يرشح كريمته الدكتورة مريم الصادق , إحدى أبرز وجوه حزبه , غير أن الصادق المهدي في سياق إجابته عن السبب وراء ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة السودانية , ذكر أسماء ثلاثة من قيادات حزب الأمة، ليس من بينها اسم كريمته مريم , مما ينفي ما يشيعه البعض عن حزت الأمة، بأنه ليس سوى شركة سياسته عائلية محدودة , ويركز السيد الصادق المهدي بذكاء شديد يحسد عليه، أن حزب المؤتمر الوطني لجأ الى البيوتات الطائفية والطرق الصوفية والقوى التقليدية , بعد أن كان يدعى في السابق أنه ينأى بنفسه عنها , ويراهن على القوى الحية والحديثة في المجتمع , ومعلوم أن حزب الجبهة الإسلامية القومية بقيادة الدكتور حسن الترابي , كان قد حصل في آخر انتخابات ديمقراطية على (53 مقعدا ), في الجمعية التأسي منهم( 28 نائبا )فازوا عن دوائر الخريجين . فيما فاز الحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة مولانا محمد عثمان الميرغني ب 63( مقعدا) في تلك الانتخابات .

المذيع أحمد منصور في تلك المقابلة سأل السيد الصادق عما يملكه هو من رؤى وبرامج لحل مشاكل السودان ولا يملكها البشير أو حزب المؤتمر الوطني , فأوضح بجلاء أن لديه رؤية ثاقبة لتعزيز السلام فى الجنوب وجلب الأمن والسلام فى دارفور وإنعاش الاقتصاد الوطني وإقامة علاقات خارجية جيدة , وعندما سأله أحمد منصور عن الضمانات التى يقدمها للإيفاء بتلك الالتزامات , قال المهدي في السياسة ليس هناك ضمانات , إنما الضمانات في التجارة، فقاطعه احمد منصور ضاحكا : حتى التجارة ليس فيها ضمانات ..

التحديات التي تواجه مرشحي الرئاسة فى السودان ثلاثة تحديات رئيسة : هي الوحدة في مواجهة الانفصال، قبل أن يحين موعد استفتاء الإخوة الجنوبيين في التاسع من يناير 2011 , والتحدي الثاني هو: الديمقراطية في مواجهة الشمولية , من خلال انتخاب القوى الأميين ليس لرئاسة الجمهورية فحسب , بل في كافة الدوائر الجغرافية وحتى المستويات الدنيا، والتحدي الثالث الذي يواجه كل المرشحين الذين بلغ عددهم ثلاثة عشر سياسيا لرئاسة الجمهورية , هو التنمية في مواجهة الفقر، فالجماهير جربت حكومات الصادق المهدي وقتا قصيرا قبل أن ينقض العسكر على حكومته المنتخبة , وجربت الإنقاذ والمؤتمر الوطني لعقدين من الزمان , ولا تزال تجرب حكم الإنقاذ والمؤتمر الوطني , وبالتالي فان هذه الجماهير عندما تتوجه صوب صناديق الاقتراع هذه المرة سيكون لديها عدة خيارات للاختبار , ومما لاشك فيه فان كل شي متوقع في تلك الانتخابات , لكن المشهد لن يخلو بأي حال من الأحوال من بعض المفاجآت والى صورة فيها كثير من التوازن بين القوى التقليدية , لكن لن يكتسح أي من الأحزاب التقليدية بما فيها المؤتمر الوطني الذي أصبح حزب وسط ،بعد أن كان حزب يمين متشدد , ولن تكون الغلبة لأحد الأحزاب الكبيرة , لكن الجديد هذه المرة يتمثل فى أن الحركة الشعبية سوف ترفد البرلمان بعدد من النواب من الولايات الجنوبية , لكنها حتما سوف تفشل بالفوز بمقاعد تذكر فى الدوائر الشمالية , والسبب في ذلك يعود الى أنها خلال سنوات الانتقال لم تقنع المواطن الشمالي بجديتها في الوحدة أو التحول الديمقراطي , ومن الغريب إلا يزور النائب الأول لرئيس الجمهورية السيد سلفاكير ميارديت أي مدينة شمالية، طوال كل هذه السنوات بل استعصم بعاصمة دولته المرتقبة جوبا .

والمأمول أن لا تحدث فوضى في عمليات الترشح لدى الأحزاب الكبيرة , من شاكلة تلك التي شاهدناها في انتخابات 1986 حيث كان أكثر من خمسة أشخاص يرشحون أنفسهم من الحزب الاتحادي الديمقراطي في بعض الدوائر الجغرافية في إطار منافسه محمومة , وعدم انضباط تنظيمي، والمأمول أن الحزب الاتحادي الديمقراطي ومولانا الميرغني ومرشح الحزب للرئاسة حاتم السر , سوف ينتبهون لهذه القضايا التي من شأنها أن تضر ضررا بليغا بموقف الحزب في هذه الانتخابات , لكن ربما يتم نوع من التنسيق بين الحزب الاتحادي الديمقراطي والمؤتمر الوطني في هذه الانتخابات , تحفظ لكل حزب نصيبا متفقا عليه في الدوائر الجغرافية وغيرها .

فإذا كان كل مرشح في الانتخابات السابقة قد منح خمسة عشر دقيقة في الإذاعة والتلفزيون , دون تفرقه بين حزب آخر لعرض رؤيته وبرنامجه الانتخابي فى آخر انتخابات شهدتها البلاد ، فان المأمول ومع هذا العدد كبير من المرشحين أن تمنح المفوضية القومية للانتخابات ، لكافة المرشحين الوقت المطلوب , حتى يتمكن هؤلاء المرشحون من تقديم أنفسهم للناخبين بصورة مرضية .

في التلفزيون والإذاعة القوميين وفي التلفزيونات والإذاعات الولائية والمزيد من الحريات , كما أشار السيد الصادق المهدي من شأنه أن يجعل انتخابات السودان أفضل بكثير من تلك الانتخابات , التي جرت في بلدان عربية و افريقية وغيرها .

ولعل فكرة الدولة الكونفدرالية التي أوضح السيد الصادق المهدي أنه سوف يعمل على تحقيقها حال فوزه بالرئاسة , رغم أنها ليست موجودة في اتفاق نيفاشا , الذى نص على وحدة جاذبة أو انفصال، إلا أنها تبدو فكرة مثيرة وجديرة بمنحها ما تستحق من اهتمام.

كما أن فكرة قمة تجمع ثمانية من أنصار الحكومة ومثلهم من المعارضة , من شأنها أن تعالج كثير من القضايا الخلافية قبل انطلاق قطار الانتخابات , ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يتلاعب السياسيون بمصائر مواطنهم بعد (54 عاما ) من الاستقلال , بل ينبغي إظهار النضج السياسي والفكري في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به بلادنا .

أفراح أفراح :

تجدني كثيرا أشاهد قناة النيل الأزرق ،لخفة دمها وحلاوة الفراشات التى تحلق داخل استديوهاتها ولكم يسوؤني أنها من نوع واحد لا أدري لماذا لا يريد صديقنا الصدوق حسن فضل المولي اللون( الخداري) من تلك الفراشات ويجعلنا دائما نبحلق( بعيواتنا) فى لون المنقة وفى( التؤائم ) ليته يغرب ويشرق ويصطاد من سواد بلدنا فراشات تعطي للقناة مذاقا مثل ماء النيل فى موسم الدميرة ،وفى الحلقة الأخيرة من برنامج أفراح أفراح ساءنى (مرجحة التؤام الجميل مقدمتي البرنامج ) ويؤسفنى جهلي لاسميهما فوق الكراسي وهى على أيه حال عادة سودانية أصيلة لا يتركها حتى الساسة والفنانون ورجال الأعمال ،وربما تعود الى أن طفولة معظمنا كانت بائسة ولم نجد مراجيح( نتمرجح )عليها فما أن نجلس على كرسي دوار أو هزاز إلا ووجدتنا( نتمرحج) فوقه يمنة ويسرة ،لنجعل الكاميرا تلاحق وجوهنا ،هذه عادة ليست حلوة سيما مع فراشات تجيد التحليق بالكلمة الرصينة مثل فراشات أخونا أبو على ،وبمناسبة قناة النيل الأزرق شاهدت حلقتين عما قيل أنها مخصصة حول الخيانة الزوجية لم أستغرب جرأة الفكرة فى بلد التوجه الحضاري لكنني للأسف الشديد لسوء وضعف استيعابي لم أخرج منهما بفائدة لأن اللغة المبتذلة والهابطة لمقدمة البرنامج التى (دلقت )كما لابأس به من على وجهها وعلى عينيها الجميلتين جعلتني أتوه بعيدا عن أجواء الحلقة فليعذرني صاحب الكتيب الرائع (هذا الشئ ) إذ لا يعقل أن تذكر اسم السرير بدلا من الفراش أو العلاقة الحميمة أو غيرها من الكتابة وهذا نموذج واحد ليس إلا ولأن الهدف هو التقويم لا الهدم ولأننا نقدر تماما أن ربان المحطة مشغول بهموم كبار ولمبلغ علمنا أن زميلنا الرائع محمد عكاشة من أسرة المحطة وذلك البرنامج تحديدا فإننا نربأ بالجميع أن يقدموا صورة مشوهة لمجتمعنا حيث لا يعقل أن نتحدث عن قضايا حساسة كهذه دون أن نحيط بدراسات تجريها جهات مختصة ولا حتى تقديم أرقام محددة حول مثل تلك الظواهر الأمر الذى يجعل كل مشاهد يحس أن كل زوج أتخذ خليلة له أو تزوج زواجا( مسيارا أو مطيارا أو بحارا الخ ) ضيوف الحلقتين معظمهم لم يكونوا من ذوى الأهلية للحديث بعلمية ومنهجية ومنطق سليم حول موضوع الحلقة وأحسب أن الإعداد والتقديم شابهما الكثير من النقص ولأن اللبيب من بالإشارة يفهم فأننا نأمل من القائمين على أمر القناة بذل المزيد من الجهد بهدف التجويد وليت صديقنا حسن يلتفت لشريط الرسائل على الشاشة ليرى ضحالة اللغة لشباب مراهق يرسل رسائل عجيبة كلها أخطاء إملائية دون تفريق بين الراء والدال والطاء والظاء الخ ،ولا ندري لماذا لا يرفع الآذان من خلالها أحيانا هي تبث من غير الخرطوم ، والطريقة التى يقدم بها برنامج أفراح أفراح لاتحتاح لمذيعين جهبذين يطاردان أمهات وآباء العرسان فى صالات الافراح مع زفات على الطريقة المصرية ثم تتمرجح مذيعتان على الكراسي داخل الاستديو ،ولسنا ضد أن يفرح الناس فى السودان ويرقصوا لكن أن ننقل كل لقطة ولو لم تكن تليق لفضاءات أخري فهذا ما ينبغي التوقف عنده مليا وقد نتفهم مسألة أن القناة ربما تجد موردا ماليا إعلانيا من مشاركتها للناس فى أفراحهم لكن ينبغي إفادة المشاهدين وإلا لا معنى للبرنامج ، ولا يقلل نقدنا لعدد محدود من برامج القناة من الإشادة ببرامج أخري كالتي يقدمها زميلنا الطاهر حسن التوم (مراجعات )والشيخ الكودة ونجوم الغد وبعد الطبع وغيرها من البرامج





عن المرأة:

يقول الرجل فى المرأة ما تريد ...لكن المرأة تفعل فيه ما تريد .

الشبه بين النساء والصحف أن كلاهما ينشر الأخبار حيث ذهب.

المرأة: نحلة تطعم الرجل عسلها شهرا واحدا لتعاقبه بالقرص طول العمر.

الطريقة الوحيدة التى تجعل المرأة تستمع إليك هي أن توجه الحديث الى إمراة أخرى.

لا توجد إلا إمراة واحدة شريرة فى العالم وكل زوج يظنها زوجته .

المرأة الفاضلة صندوق مجوهرات يكشف كل يوم عن جوهرة جديدة .

وراء كل عظيم إمراة خصوصا إذا كانت محفظته فى جيبه الخلفي .

آخر ما يموت فى الرجل قلبه .. وآخر ما يموت فى المرأة لسانه .

لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زواجا ،فإذا وجدته طلبت كل شئ .

لا تحزن إذا فاتك قطار الزواج فلأن يفوتك القطار خير من أن يدهسك

رب أنثى تتزوجها طلبا للاستقرار وأخرى تطلقها لنفس السبب

قلب المرأة كالعنبر لا يعرف طيبه إلا بعد إحراقه



ماذا عند الصادق المهدي ولا يملكه البشير؟ :



سليم عثمان

كاتب وصحافي سوداني مقيم في قطر :



في مستهل حملته الانتخابية , أتاحت قناة الجزيرة ومن خلال برنامج ( بلا حدود ) , الذي يقدمه الأستاذ أحمد منصور , فرصة نادرة للإمام احمد الصادق المهدي , أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية , في مواجهة الرئيس عمر البشير و آخرين والمهدي هو آخر رئيس وزراء منتخب , ورغم محاصرة السيد أحمد منصور لضيفه , بأسئلة كثيرة جعل الأمام ينبه بأن لا يقفز , حتى يكمل فكرته في الإجابة , ولأني استمعت لجانب كبير من تلك الحصة , من خلال راديو السيارة حتى وصولي الى البيت , ومشاهدتي للإمام الصادق يجلس على كرسي الضيف في برنامج بلا حدود , لمدة لا تزيد عن خمس دقائق , وبالتالي ربما تكون وقفاتي حول ما قال السيد الإمام , في تلك المقابلة غير دقيقة , واستيعابي لما قاله ليس بالصورة المطلوبة , لكن الأمر الذي استوقفني أكثر من غيره فيها , هو أنه أكد أنه ليس الصادق قبيل استيلاء البشير على السلطة قبل عشرين عاما , ولا حزبه هو نفس ذلك الحزب الذي فاز ب (99 مقعدا) , في آخر انتخابات ديمقراطية جرت صيف 1989 , وأضاف المهدي أنه عندما يفوز بالرئاسة , سوف يعمل على حل مشكلة دارفور , وسيعمل فيما تبقى من وقت من أجل وحدة جاذبة , فشل فيها الشريكان وفي أسوا الفروض سيعمل على جوار جاذب , في حال انفصال الجنوب عن الشمال , وربما سيعمل من أجل صيغة كونفدرالية تجنب الدولتين حروبا محتملة .



ورفض السيد الإمام الصادق المهدي , اتهامات المذيع احمد منصور له بالفشل , خلال فترتين ديمقراطيتين شغل فيهما رئاسة الوزارة في السودان , وعندما حاصره بالأسئلة حول عدم توفير رغد العيش للمواطنين , خلال آخر فترة ديمقراطية، وان البلاد شهدت خلال فترة حكمه مجاعات وطوابير طويلة للحاجيات اليومية , أوضح السيد الإمام أن حكومته تركت احتياطي كبير من محصول الذرة يقدر بأكثر من خمسة عشرة مليون جوال من الذرة ,( ولا ندري ما هو حجم احتياطي السودان ومخزونه الاستراتيجي من الذرة والقمح الآن ؟) وأضاف المهدي : انه لم تكن هناك مجاعات في دارفور بل فجوات غذائية طبيعية .



وبلغه سودانية فصيحة محبته وأحيانا عربية فصحى ,و كعادته راح الصادق المهدي يطالب بمناظرة بيته وكافة مرشحي الرئاسة , وفي مقدمتهم الرئيس البشير , حتى يتسنى له عرض بضاعته فى سوق الانتخابات ، وكان الصادق المهدي دبلوماسيا كعادته في الحديث عن مطالبة محكمة الجنايات الدولية للبشير للمثول أمامها , فأكد بما لا يدع مجالا للشك أنه لن يقوم بتسليم الرئيس البشير، في حال فوزه في الانتخابات المرتقبة في ابريل القادم , مشيرا الى أن السلام والأمن مقدمان على العدالة، لذلك طالب بمحكمة هجين , وبدا السيد الصادق المهدي واثقا من فوزه على البشير , حال جرت الانتخابات في أجواء من الشفافية والنزاهة , وقال أنهم سلموا مفوضية الانتخابات رؤيتهم في كيف تجري الانتخابات في أجواء صحية.

وكان قد تردد في منتديات الخرطوم , أن السيد الإمام الصادق المهدي قد يرشح كريمته الدكتورة مريم الصادق , إحدى أبرز وجوه حزبه , غير أن الصادق المهدي في سياق إجابته عن السبب وراء ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة السودانية , ذكر أسماء ثلاثة من قيادات حزب الأمة، ليس من بينها اسم كريمته مريم , مما ينفي ما يشيعه البعض عن حزت الأمة، بأنه ليس سوى شركة سياسته عائلية محدودة , ويركز السيد الصادق المهدي بذكاء شديد يحسد عليه، أن حزب المؤتمر الوطني لجأ الى البيوتات الطائفية والطرق الصوفية والقوى التقليدية , بعد أن كان يدعى في السابق أنه ينأى بنفسه عنها , ويراهن على القوى الحية والحديثة في المجتمع , ومعلوم أن حزب الجبهة الإسلامية القومية بقيادة الدكتور حسن الترابي , كان قد حصل في آخر انتخابات ديمقراطية على (53 مقعدا ), في الجمعية التأسي منهم( 28 نائبا )فازوا عن دوائر الخريجين . فيما فاز الحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة مولانا محمد عثمان الميرغني ب 63( مقعدا) في تلك الانتخابات .

المذيع أحمد منصور في تلك المقابلة سأل السيد الصادق عما يملكه هو من رؤى وبرامج لحل مشاكل السودان ولا يملكها البشير أو حزب المؤتمر الوطني , فأوضح بجلاء أن لديه رؤية ثاقبة لتعزيز السلام فى الجنوب وجلب الأمن والسلام فى دارفور وإنعاش الاقتصاد الوطني وإقامة علاقات خارجية جيدة , وعندما سأله أحمد منصور عن الضمانات التى يقدمها للإيفاء بتلك الالتزامات , قال المهدي في السياسة ليس هناك ضمانات , إنما الضمانات في التجارة، فقاطعه احمد منصور ضاحكا : حتى التجارة ليس فيها ضمانات ..

التحديات التي تواجه مرشحي الرئاسة فى السودان ثلاثة تحديات رئيسة : هي الوحدة في مواجهة الانفصال، قبل أن يحين موعد استفتاء الإخوة الجنوبيين في التاسع من يناير 2011 , والتحدي الثاني هو: الديمقراطية في مواجهة الشمولية , من خلال انتخاب القوى الأميين ليس لرئاسة الجمهورية فحسب , بل في كافة الدوائر الجغرافية وحتى المستويات الدنيا، والتحدي الثالث الذي يواجه كل المرشحين الذين بلغ عددهم ثلاثة عشر سياسيا لرئاسة الجمهورية , هو التنمية في مواجهة الفقر، فالجماهير جربت حكومات الصادق المهدي وقتا قصيرا قبل أن ينقض العسكر على حكومته المنتخبة , وجربت الإنقاذ والمؤتمر الوطني لعقدين من الزمان , ولا تزال تجرب حكم الإنقاذ والمؤتمر الوطني , وبالتالي فان هذه الجماهير عندما تتوجه صوب صناديق الاقتراع هذه المرة سيكون لديها عدة خيارات للاختبار , ومما لاشك فيه فان كل شي متوقع في تلك الانتخابات , لكن المشهد لن يخلو بأي حال من الأحوال من بعض المفاجآت والى صورة فيها كثير من التوازن بين القوى التقليدية , لكن لن يكتسح أي من الأحزاب التقليدية بما فيها المؤتمر الوطني الذي أصبح حزب وسط ،بعد أن كان حزب يمين متشدد , ولن تكون الغلبة لأحد الأحزاب الكبيرة , لكن الجديد هذه المرة يتمثل فى أن الحركة الشعبية سوف ترفد البرلمان بعدد من النواب من الولايات الجنوبية , لكنها حتما سوف تفشل بالفوز بمقاعد تذكر فى الدوائر الشمالية , والسبب في ذلك يعود الى أنها خلال سنوات الانتقال لم تقنع المواطن الشمالي بجديتها في الوحدة أو التحول الديمقراطي , ومن الغريب إلا يزور النائب الأول لرئيس الجمهورية السيد سلفاكير ميارديت أي مدينة شمالية، طوال كل هذه السنوات بل استعصم بعاصمة دولته المرتقبة جوبا .

والمأمول أن لا تحدث فوضى في عمليات الترشح لدى الأحزاب الكبيرة , من شاكلة تلك التي شاهدناها في انتخابات 1986 حيث كان أكثر من خمسة أشخاص يرشحون أنفسهم من الحزب الاتحادي الديمقراطي في بعض الدوائر الجغرافية في إطار منافسه محمومة , وعدم انضباط تنظيمي، والمأمول أن الحزب الاتحادي الديمقراطي ومولانا الميرغني ومرشح الحزب للرئاسة حاتم السر , سوف ينتبهون لهذه القضايا التي من شأنها أن تضر ضررا بليغا بموقف الحزب في هذه الانتخابات , لكن ربما يتم نوع من التنسيق بين الحزب الاتحادي الديمقراطي والمؤتمر الوطني في هذه الانتخابات , تحفظ لكل حزب نصيبا متفقا عليه في الدوائر الجغرافية وغيرها .

فإذا كان كل مرشح في الانتخابات السابقة قد منح خمسة عشر دقيقة في الإذاعة والتلفزيون , دون تفرقه بين حزب آخر لعرض رؤيته وبرنامجه الانتخابي فى آخر انتخابات شهدتها البلاد ، فان المأمول ومع هذا العدد كبير من المرشحين أن تمنح المفوضية القومية للانتخابات ، لكافة المرشحين الوقت المطلوب , حتى يتمكن هؤلاء المرشحون من تقديم أنفسهم للناخبين بصورة مرضية .

في التلفزيون والإذاعة القوميين وفي التلفزيونات والإذاعات الولائية والمزيد من الحريات , كما أشار السيد الصادق المهدي من شأنه أن يجعل انتخابات السودان أفضل بكثير من تلك الانتخابات , التي جرت في بلدان عربية و افريقية وغيرها .

ولعل فكرة الدولة الكونفدرالية التي أوضح السيد الصادق المهدي أنه سوف يعمل على تحقيقها حال فوزه بالرئاسة , رغم أنها ليست موجودة في اتفاق نيفاشا , الذى نص على وحدة جاذبة أو انفصال، إلا أنها تبدو فكرة مثيرة وجديرة بمنحها ما تستحق من اهتمام.

كما أن فكرة قمة تجمع ثمانية من أنصار الحكومة ومثلهم من المعارضة , من شأنها أن تعالج كثير من القضايا الخلافية قبل انطلاق قطار الانتخابات , ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يتلاعب السياسيون بمصائر مواطنهم بعد (54 عاما ) من الاستقلال , بل ينبغي إظهار النضج السياسي والفكري في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به بلادنا .

أفراح أفراح :

تجدني كثيرا أشاهد قناة النيل الأزرق ،لخفة دمها وحلاوة الفراشات التى تحلق داخل استديوهاتها ولكم يسوؤني أنها من نوع واحد لا أدري لماذا لا يريد صديقنا الصدوق حسن فضل المولي اللون( الخداري) من تلك الفراشات ويجعلنا دائما نبحلق( بعيواتنا) فى لون المنقة وفى( التؤائم ) ليته يغرب ويشرق ويصطاد من سواد بلدنا فراشات تعطي للقناة مذاقا مثل ماء النيل فى موسم الدميرة ،وفى الحلقة الأخيرة من برنامج أفراح أفراح ساءنى (مرجحة التؤام الجميل مقدمتي البرنامج ) ويؤسفنى جهلي لاسميهما فوق الكراسي وهى على أيه حال عادة سودانية أصيلة لا يتركها حتى الساسة والفنانون ورجال الأعمال ،وربما تعود الى أن طفولة معظمنا كانت بائسة ولم نجد مراجيح( نتمرجح )عليها فما أن نجلس على كرسي دوار أو هزاز إلا ووجدتنا( نتمرحج) فوقه يمنة ويسرة ،لنجعل الكاميرا تلاحق وجوهنا ،هذه عادة ليست حلوة سيما مع فراشات تجيد التحليق بالكلمة الرصينة مثل فراشات أخونا أبو على ،وبمناسبة قناة النيل الأزرق شاهدت حلقتين عما قيل أنها مخصصة حول الخيانة الزوجية لم أستغرب جرأة الفكرة فى بلد التوجه الحضاري لكنني للأسف الشديد لسوء وضعف استيعابي لم أخرج منهما بفائدة لأن اللغة المبتذلة والهابطة لمقدمة البرنامج التى (دلقت )كما لابأس به من على وجهها وعلى عينيها الجميلتين جعلتني أتوه بعيدا عن أجواء الحلقة فليعذرني صاحب الكتيب الرائع (هذا الشئ ) إذ لا يعقل أن تذكر اسم السرير بدلا من الفراش أو العلاقة الحميمة أو غيرها من الكتابة وهذا نموذج واحد ليس إلا ولأن الهدف هو التقويم لا الهدم ولأننا نقدر تماما أن ربان المحطة مشغول بهموم كبار ولمبلغ علمنا أن زميلنا الرائع محمد عكاشة من أسرة المحطة وذلك البرنامج تحديدا فإننا نربأ بالجميع أن يقدموا صورة مشوهة لمجتمعنا حيث لا يعقل أن نتحدث عن قضايا حساسة كهذه دون أن نحيط بدراسات تجريها جهات مختصة ولا حتى تقديم أرقام محددة حول مثل تلك الظواهر الأمر الذى يجعل كل مشاهد يحس أن كل زوج أتخذ خليلة له أو تزوج زواجا( مسيارا أو مطيارا أو بحارا الخ ) ضيوف الحلقتين معظمهم لم يكونوا من ذوى الأهلية للحديث بعلمية ومنهجية ومنطق سليم حول موضوع الحلقة وأحسب أن الإعداد والتقديم شابهما الكثير من النقص ولأن اللبيب من بالإشارة يفهم فأننا نأمل من القائمين على أمر القناة بذل المزيد من الجهد بهدف التجويد وليت صديقنا حسن يلتفت لشريط الرسائل على الشاشة ليرى ضحالة اللغة لشباب مراهق يرسل رسائل عجيبة كلها أخطاء إملائية دون تفريق بين الراء والدال والطاء والظاء الخ ،ولا ندري لماذا لا يرفع الآذان من خلالها أحيانا هي تبث من غير الخرطوم ، والطريقة التى يقدم بها برنامج أفراح أفراح لاتحتاح لمذيعين جهبذين يطاردان أمهات وآباء العرسان فى صالات الافراح مع زفات على الطريقة المصرية ثم تتمرجح مذيعتان على الكراسي داخل الاستديو ،ولسنا ضد أن يفرح الناس فى السودان ويرقصوا لكن أن ننقل كل لقطة ولو لم تكن تليق لفضاءات أخري فهذا ما ينبغي التوقف عنده مليا وقد نتفهم مسألة أن القناة ربما تجد موردا ماليا إعلانيا من مشاركتها للناس فى أفراحهم لكن ينبغي إفادة المشاهدين وإلا لا معنى للبرنامج ، ولا يقلل نقدنا لعدد محدود من برامج القناة من الإشادة ببرامج أخري كالتي يقدمها زميلنا الطاهر حسن التوم (مراجعات )والشيخ الكودة ونجوم الغد وبعد الطبع وغيرها من البرامج





عن المرأة:

يقول الرجل فى المرأة ما تريد ...لكن المرأة تفعل فيه ما تريد .

الشبه بين النساء والصحف أن كلاهما ينشر الأخبار حيث ذهب.

المرأة: نحلة تطعم الرجل عسلها شهرا واحدا لتعاقبه بالقرص طول العمر.

الطريقة الوحيدة التى تجعل المرأة تستمع إليك هي أن توجه الحديث الى إمراة أخرى.

لا توجد إلا إمراة واحدة شريرة فى العالم وكل زوج يظنها زوجته .

المرأة الفاضلة صندوق مجوهرات يكشف كل يوم عن جوهرة جديدة .

وراء كل عظيم إمراة خصوصا إذا كانت محفظته فى جيبه الخلفي .

آخر ما يموت فى الرجل قلبه .. وآخر ما يموت فى المرأة لسانه .

لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زواجا ،فإذا وجدته طلبت كل شئ .

لا تحزن إذا فاتك قطار الزواج فلأن يفوتك القطار خير من أن يدهسك

رب أنثى تتزوجها طلبا للاستقرار وأخرى تطلقها لنفس السبب

قلب المرأة كالعنبر لا يعرف طيبه إلا بعد إحراقه































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 4:07 am

http://www.alhadag.com/articles1.php?id=2379
رشيح ياسر عرمان : الانفصال مهما كان السبب
سليم عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 9:45 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 10:03 pm

الأخ العزيز الأستاذ عبده على خيرى
لك التحية وأنت تحاول مع اخرين فى أن تجعل من قريتنا العزيزة منارة فى طول الولاية وعرضها لم لا؟ وفيها من العقول النيرة ما فيها ومن الشباب الوثاب ما فيها وفوق كل ذلك هى من أطول مناطق الشمالية واكثرها غنى وخصوبة فى اراضيها
سررت كثيرا بهذا الموقع الذى كنت اتمنى منذ وقت طويل اطلاقه فى شكل مدونة خاصة ولكنكم سبقتمونى بفكرة اشمل وأروع وعليه يسرنى كثيرا أن أكون أحد مشرفى الموقع ومحرريه وحتى يكون رصينا بأمكانك أخى عبده أن تعرفنى أولا عن بقية الاخوة حتى يتسنى لنا جمع كل ابناء الزورات حوله لمناقشة قضاياهم كافة دون حساسية ودون تجريح ودون تفرقة وفتن ولكل مبدأه الذى لا يحيد عنه فى الحياة ولكل فلسفته ولكل عقيدته ولكل رأيه وأختلاف الراى لا يفسد للود قضية ولا مانع لدي من تولى منبر السياسة والراى فى الموقع وعلى اتم الاستعداد للاتصال بمن اعرف من ابناء الزورات فى الخليج وبما لى من خبرة وعلاقات فى الوسط الصحفى ليتنا نتعاون أخى عبدة لتوثيق تراث وتاريخ وشخصيات الزورات جميعا خاصة تلك التى اسهمت فى نهضتها ورقيها وما تزال تعمل لذلك قلت للاستاذ سليمان عثمان مرشح الدائرة أن اختلاف الراى بينا لن يفسد للود قضية طالما الكل يسعى لنهضة البلد مرة ثانية اود أن اسمع منكم حول محتويات الموقع وكيف لنا ان نطوره ونبوبه بشكل مقروء وينبغى ان لا نصعب الدخول لمن يريد الى ابوابه الرئيسية واعلاه وضعت مادة كتبها الاخ سيف الدين العمدة فهو شخص نشط للغاية وكان لدى ايميله لكن يبدو انه غيره ليتكم تبعثون بايميله الجديد حتى ننسق معه من أجل العمل لتطوير الموقع والكتابة فيه بشكل راتب ولابأس لتشجيع ابناء الزورات عمل منتدى تعريفى نحصر من خلاله كل ابناء الزورات فى الخرطوم والخارج وفى كل مكان لنعرف رؤيتهم فى تطوير البلد ولابأس من طرح مشاكل البلد حتى يتسنى للجميع العمل على معالجتها وليتكم تتصلون بالأخ الدكتور عبد العزيز عثمان ليكتب شيئا تحريضيا وتشجيعيا وتحفيزيا للشباب فى الموقع ليتكم تنشرون اسماء وصور المتفوقين من ابناء الزورات فى المدارس والجامعات والمعاهد العليا والمواقع العامة ليتكم تحاولون توثيق تاريخها ومعالمها ليت الاساتذه الكرام ابناء الزورات محمد عبد الواحد ونجم الدين خليفه وعثمان جبرة وعثمان على النور والتجانى الجزولى ويوسف نوري وعبد اله عثمان ومحمد يسن جبارة وغيرهم من الاساتذه الكثر فى طول الزورات وعرضها يساهمون فى هذا الموقع الهام وليت هذا الموقع يصبح موقعا تفاعليا يوحد ابناء الزورات ويجمع شملهم ليتكم تخصصون موقعا للمرأة فى الزورات ولقضاياها
واليك مجددا ايميلى للتواصل
saleeem66@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 10:53 pm

مسامير أمريكا فى السودان ؟
http://www.alhadag.com/articles1.php?id=1440
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 11:00 pm

السودان الى الوحدة أم الانفصال ؟؟
http://www.alhadag.com/articles1.php?id=2195
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الإثنين فبراير 08, 2010 11:22 pm


(فاولات) المؤتمر الوطني والحركة الشعبية


.سليم عثمان
كاتب وصحافي سوداني مقيم فى قطر


خاض المؤتمر الوطني ويخوض مبارياتٍ كبيرة وحساسة فى الداخل والخارج بجهاز فني لم يرتق إلى صفة الاحترافية العالمية غير أنه اكتسب خبرات مقدره من خلال اللعب ولمدة عقدين كاملين من الزمن ،فى أجواء ماطرة ،وعلى نجيل طبيعي وصناعي وتغلب فى كثير من الجولات على عاملي الأرض والجمهور وأيضا على التحكيم الدولي الذي كان ومازال منحازا لخصومه ،ويبدو أن أكثر ما اتعب فريق الإنقاذ أو المؤتمر الوطني ،وما زال يتعبه هو أنه طاقم الحكم الذي ظل ممسكا بتلابيب السلطة منذ فجر الإنقاذ فى العام 1989لم تنجح الإنقاذ فى رفده بقائمة احتياطيين قادرين على مواصلة اللعب بلياقة عالية فى الأزمان الإضافية التى تتطلبها كل مرحلة ،لذلك نجد أن لاعبي الإنقاذ صاروا يكثرون من (الفاولات ) فى معظم جولات التنافس الشريف وغير الشريف التي يخوضونها مع منافسيهم الذين استقوى معظمهم بالخارج ،وأصبح يفضل حكام الخارج على الحكام المحليين ،حتى غدت كل مشاكل السودان مهما صغر شأنها لابد وان تحل فى منابر إقليمية ودولية ،فمشكلة الجنوب على سبيل المثال شاهدنا فصولها تلعب وتعرض فى مختلف ميادين السياسة فى دول الجوار وأوربا وأمريكا وشاهدنا الفاصلة تلعب بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية على إستاد نيفاشا ويدير التحكيم فيها ، حكام من مختلف دول العالم ولم يغب فيها سوى التحكيم السوداني ، لكن ما يحمد للفريقين إنهما حشدا فى تلك المباراة الفاصلة جمهورهما من الشمال والجنوب ،لكن تلك المباراة الفاصلة لتكتمل كان لابد وان يلعب الطرفان مباريات ودية تسبقها تمارين عنيفة بجهازين فنيين من الداخل ،مما مكن الجمهور السوداني المناصر للطرفين مشاهدة فاولات عديدة يتسبب فيها لاعبو الفريقين ، ليس بسبب رداءة الأرضية والساحة التى يجرى عليها التنافس وإنما بسبب قلة خبرة لاعبي الفريقين أحيانا وبسبب الأنانية المفرطة التي تملكت كل لاعب ،ولم يحتسب الحكام كثيرا من حالات الخشونة المتعمدة التى كانت تستدعى إشهار البطاقات الملونة الصفراء مثنى وثلاث ورباع وخماس ثم البطاقات الحمراء ،التى يتبعها الطرد من ملعب المباراة ،الحركة الشعبية ارتكبت كثيرا من (الفاولات )الخطرة ليس فى الملعب الجنوبي الذي تتمرن وتلعب فيه لوحدها وإنما فى الشمال أيضا ،ولعل أكثر المخالفات التى ترتكبها الحركة وضوحا فى الجنوب هو أنها تستخدم سلاح العنف فى مواجهة كل من لا يركب مع لاعبيها الأساسيين أمثال( باقان وعرمان وعقار)
فى مركب الانفصال خاصة شريكها فى الحكم المؤتمر الوطني ويكفى أن كل قادة وعناصر المؤتمر الوطني فى الجنوب يتعرضون للضرب المبرح حد الموت ،فإذا كان السيد الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة يرى أن المؤتمر الوطني يرتكب( فاولات ) فيما يتعلق بالتسجيل للعملية الانتخابية ،وقد يكون محقا فى قوله إلا أن كل الشعب السوداني سجل جملة( فاولات ) لشريكي الحكم فى السودان ،حتى حدا اللعب الخشن من قبل كل منهما تجاه الآخر أمرا قانونيا ومعترف به ،حيث يتهم كل منهما الآخر بالسعي لإقصاء الآخر،وإبعاده عن المسرح الذي يهيمن عليه ،فالحركة الشعبية مثلا تحب أن ترى الجن الأحمر فى أحراش ومدن الجنوب ولا تريد ان ترى منسوبا واحدا للمؤتمر الوطني ولو كان من مواليد تلك الأحراش نفسها ،وبنفس القدر ترى الحركة الشعبية ان غريمها وشريكها فى الوقت نفسه المؤتمر الوطني يذيق منسوبي الحركة ألوانا من العذاب ،ومن كثرة اتهام احدهما للآخر صار الشعب لا يصدقهما .
فمحاولة باقان اموم أمين عام الحركة الشعبية لنقل القضايا المختلف عليها بين الشريكين إلى الإيقاد والى الخارج أمر يثير السخرية من طريقة تفكير واحد من أهم استراتيجي الحركة الذين يجاهرون بالدعوة إلى فصل الجنوب صباحا ومساء ،وهو نفسه الذي يعلن أن أسكوت غرايشون مبعوث جلالة الحكومة الأمريكية والتى هى أهم الجهات التى ضغطت على الطرفين لتوقيع اتفاق نيفاشا فشل فى تقريب وجهات نظر الطرفين فكيف يعقل أن تنقل الخلافات إلى الإيقاد عندما يحتار القطب الامريكى فى حلها ؟ ألا يعد ذلك ضربة جزاء واضحة تستدعى إبعاد باقان اموم بالبطاقة الحمراء بل وتغريمه بإغلاق فمه لمدة ستة أشهر كاملة لأنه لا ينطق بعد صمت ساعات إلا كفرا صريحا ،والا يعد ما أدلى به مؤخرا السيد سلفاكير من تصريحات مفادها ان المؤتمر الوطني يعرقل ترسيم الحدود فى ابيى ،فى حين ان المؤتمر الوطني هو من دعا إلى اللجوء للتحكيم الدولي وقبل قرار محكمة لاهاى وان الحركة الشعبية هي من تتولى إدارة المنطقة .
المؤتمر الوطني هو الآخر يمكن احتساب العديد من المخالفات ضده لعل أولها انه حاول إقصاء كافة القوى الشمالية من اتفاق نيفاشا وحاول أكثر من مرة العودة إلى تلك الأحزاب التي لم يهرول معظمها إلى كعكته المقضومة من أطرافها خاصة حزبي الأمة القومي بزعامة الصادق والاتحادي الديمقراطي بزعامة مولانا محمد عثمان الميرغني ، بينما نجحت الحركة الشعبية من خلال مؤتمر جوبا ومقرراته فى جذب عدد من الأحزاب الشمالية والجنوبية الى صفها وان لم يتبلور بعد كل ذلك إلى تحالف عريض يهدف إلى إقصاء المؤتمر الوطني والرئيس البشير من خلال الانتخابات العامة المزمع إجراؤها بدايات العام المقبل ، حيث يلقي ذلك هوى فى نفوس كثير من قادة الأحزاب المعارضة والقوى الإقليمية والدولية وحركات تمرد دارفور وليس بمستبعد أن ترشح كل هذه الأحزاب الإمام الصادق المهدي آخر أئمة المهدية الجدد ،دون ان يعنى ذلك بالضرورة تخلى الحزب عن برنامج الصحوة الإسلامية الذي خاض به انتخابات الديمقراطية الثالثة فى العام 1986،أو أن يتخلى الاتحادي الديمقراطي عن برنامج الجمهورية الإسلامية ،وقد يعتبر الزعيمان الطائفيان الصادق والميرغني أن ضرورات المرحلة وفقهها ،تبيحان المحظور ،حيث ستذهب الحركة الشعبية بكعكة الجنوب كاملة وستعمل مع أحزاب الشمال كلها بما فيها المؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي ،مستفيدة من خبرة الأخيرين فى الحشد والدعاية والتنظيم ،لمنافسة المؤتمر الشعبي ومطارده مرشحيه فى كل جحر ضب دخلوه ،ولذلك لن نستبعد أن تعمل كل هذه القوى من خلال تحالفها هذا إن تم إلى إثارة الشارع العام وسيكون المؤتمر الشعبي والشيوعي وعناصر الحركة الشعبية هم وقود تلك المعركة التي سوف تنطلق من الأوساط الطلابية مرورا بفئات العمال التي يحكم المؤتمر الوطني قبضته عليها بقوة وانتهاء بإثارة كثير من الغبار حول قانوني الأمن الوطني والاستفتاء والنقابات والمشورة الشعبية ،وترسيم الحدود وغيرها من القضايا المختلف عليها بين شريكي الحكم لتكون بمثابة الشرارة لأعمال فوضى عارمة لاتبقى ولاتزر،وقد تجد صدى لدى دوائر إقليمية ودولية كما كان الحال فى انتخابات كينيا وزيمبابوي وإيران وبدرجة اقل أفغانستان .
الحركة الشعبية والمؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي ثلاثتهم غير متحمسين للانتخابات ولذلك ربما يعملون لتأجيلها وفى أحسن الأحوال عرقلتها بعد ان تبدأ وإثارة الكثير من الزوابع والغبار حول نتائجها خاصة فى حال فشل تحالفها المتوقع مع الأمة والاتحادي من اجل إقصاء المؤتمر الوطني إذ من الواضح أن برنامج الحد الأدنى الذي سيجمع كل هذا الشتات هو إقصاء دولة الإنقاذ واقتلاع رموزها الذين عششوا وباضوا وفرخوا وتكاثروا بشكل أزعجهم فكان لابد من التحالف والاتحاد حيث فيه القوة بهدف واحد أوحد هو هزيمة ما تبقى من دولة المشروع الحضاري ، لكن هل يسكت المؤتمر الوطني فى وجه هذه الهجمة الشرسة والضربات التي سوف يتناوب على تسديدها لاعبون مهاريون يمثلون منتخبا مخضرما ، عركته السنون ؟ وهل يتمكن هؤلاء من الفوز عليه فى الزمن المحدد حسب محددات اتفاقية نيفاشا ؟ يرى كثير من المراقبين أن المباراة قد تمتد إلى أشواط إضافية قبل أن تنتهي بضربات الترجيح ، وقد يصر لاعبو الحركة الشعبية الى نقلها مجددا إلى إستاد نيروبي أو نيفاشا ،وقد يعمد جمهور الشيوعي والشعبي إلى إثارة الكثير من الشعب أثناء الانتخابات لكن لا احسب أن (باسيج ) المؤتمر الوطني سوف يقف مكتوف الايدى بل سيضرب بيد من حديد ،مستفيدا من تجربة البلدان التي اشرنا إليها آنفا خاصة إيران غير إن تعاملا خشنا كهذا من شأنه أن يثير كثيرين فى الداخل والخارج ويجعلهم يقفون مناصرين للتحالف القائم ضد المؤتمر الوطني ،وسوف تكون أجواء الفوضى مجالا خصبا للحركة الشعبية فى سعيها المحموم لإعلان الانفصال من جانب واحد وحتى دون إجراء الانتخابات أو الاستفتاء لذلك نتوقع أن يتعنت المؤتمر الوطني كثيرا إذا أصرت الحركة على علاج النقاط الخلافية فى اى منبر خارجي ،فهنا سوف تستخدم الكروت المخفية من قبل المؤتمر الوطني وبانهيار اتفاقية نيفاشا فستجد الحركة الشعبية نفسها مجبرة على ترك القصور والدور ومليارات البترول والعودة مجددا إلى أحراش الجنوب ودول الجوار لاستئناف جولة أخرى من الحرب الضروس، ربما تستمر سنين عددا والكل يعلم أنها أعدت نفسها لها كما اعد المؤتمر الوطني نفسه لها ،سيكون المؤتمر الوطني قد كسب سنوات راحة واستجمام لمقاتليه تماما كما الحركة الشعبية ،لذلك على الطرفين أن لا يكثروا من اللعب الخشن وغير القانوني فيما تبقى من زمن لانتهاء أمد نيفاشا ،فلا ينبغى أن تظن الحركة الشعبية أن بوسعها امتطاء سروج الأحزاب التقليدية لكي توصلها إلى مآربها دون أن تعي أن المؤتمر الوطني لديه أيضا سروج عديدة فى الشمال والجنوب يمكن أن تمتطيها بمهارة ،وسترى من الحشاشين يملأ شبكته أولا ،على الحركة الشعبية أن تعي جيدا أن الانفصال فى حد ذاته لن يحل مشاكلها المعقدة ، عليها إن كانت جادة فى الانفصال أن تناقش مع شريكها فى الحكم ملفات ما بعد الانفصال وما أكثرها ، وان يعلم قادتها أن الهرولة إلى وسائل الإعلام فى كل صغيرة وكبيرة تعترض مسار تطبيق الاتفاقية ليس الحل ،وأنها حقا لا يمكن ان تجيد ركوب سرج الحكومة والمعارضة فى آن واحد وبنفس القدر من( الحذاقة) والإجادة اللهم إلا أن يكون قادتها سحرة يجيدون فى كل أن اللعب بالبيض والحجر دون إحداث اى خدش فيه.
إعفاء قلواك :
كان يمكن أن يمر إعفاء اللواء قلواك من منصبه كوال فى إحدى ولايات الجنوب مرور الكرام ، لولا انه جمع حوله حاشيته وأعلن انسلاخه عن المؤتمر الوطني ، ولن نلوم الرجل على فعلته بل نلوم المؤتمر الوطني الذي أكد بالدليل القاطع لبعض منسوبيه أمثال قلواك أن المنصب فى دولة المشروع الحضاري المتهاوية يوما بعد آخر تشريف وليس تكليفاً ،فقلواك هذا الضابط الكبير اليوم فى سلك الجندية السودانية بدأ مع الإنقاذ فى فجرها الأول برتبة مقدم وتنقل فى الوزارات طوال عشرين عاما بفضل علاقة ما جمعته بقائد الثورة المشير البشير العميد وقتها فى صفوف القوات المسلحة ، نلوم المؤتمر الوطني الذي فشل بشكل مريع فى خلق أجيال من الإنقاذيين يحملون الراية عن الدكتور إبراهيم احمد عمر ود/ غندور وسبدرات وكثير من الولاة والوزراء وأعضاء المؤتمر الوطني ومديرو ورؤساء مجالس إدارات العديد من المؤسسات فى الدولة لذلك كان طبيعيا ان يتمرد أمثال قلواك رغم ما كنزوه من أموال وثروات الإنقاذ بل السودان طوال عشرين عاما نوما فى كرسي السلطة الوثير ،ذلك أن المسئول الحكومي فى عهد دولة المشروع الحضاري لا يمكن أن يخلع إلا بالموت ، وإلا اروني كم وزيرا أو مسئولا حكوميا ادخل السجن لفساده أو إفساده ؟ وأي مسئول قيل له اجلس فى بيتك وابحث عن رزقك ؟ كل من اعفي من منصبه تسنم منصبا ارفع منه ،فكان طبيعيا أن تجارى الحركة الشعبية المؤتمر الوطني فى كل شئ حتى الفساد الذي ينخر فى جسد الجنوب نتاجة طبيعية لفساد تعلمه الساسة الجنوبيون فى الشمال ،لذلك فمن الطبيعي أن تجد صغار مسئولي الإنقاذ يتطاولون فى البنيان، ولو علموا ارتفاع أسعار الذهب عالميا لتباروا فى الاتجار فيه ، للأسف الشديد الإنقاذ لم تولى ولم تستأجر القوى الأمين لإدارة دواوين الدولة المختلفة إلا فيما ندر ربما لقصور فى كادراتها المدربة على تولى مثل تلك المهام وربما لابتعاد معظم الأعضاء عن تلك البرامج الاجتماعية التي ربتهم عليها الحركة الإسلامية فى عهدها الباكر وربما لان إدارة الدولة تختلف كثيرا عن إدارة حركة إسلامية محدودة العدد وربما لان المال بطبعه يخرب النفوس و( السائب ) منه يعلم السرقة ،ومؤكد ان الانتخابات لو قدر لها أن تجرى فى البلاد ستحصد الإنقاذ بعضا من ثمرات زرعها وغرسها ،رغم اجتهادها فى السعي لتسجيل كل من تظن انه ناصرها يوم تشخص الأبصار صوب صناديق الاقتراع ، كان على الإنقاذ أو المؤتمر الوطني أن يضخ مزيدا من الدماء فى شرايينه وان يحدد سنوات بعينها لكل من يتولى منصبا عاما (وال أو وزير أو مدير مؤسسة إلخ )بدلا من جعلهم يتفسخون على كرسي السلطة ،كان عليها أن تحاكم كل من يسيء إلى المنصب أو المال العام ،كان عليها أن تستبدل الاستراتيجي بما هو من باب التكتيك والمناورة والآنية فى كثير من توجهاتها ،كان عليها أن تسعى فى جذب من يشاركونها الخوف على وحدة البلد وتحكيم الشرع لا أن ترمى بهم للآخرين ، كان عليها ان تستفيد من عظات وعبر ودروس عشرين عاما يظنها البعض مرت عجافا وخوالى ونحسب ان فيها الكثير من الانجازات والكثير أيضا من السلبيات التي ينبغي أن تعالج بروح مختلفة فليس مهما عدد السنوات التي سوف تحكم الإنقاذ فيها الناس بل ماذا قدمت لهم وماذا تنوى تقديمه إن اختارها الناس مجددا للحكم .
خير خلف لخير سلف .
امضي صديقنا الدكتور هاشم الجاز فترة خصبة من حياته أمينا عاما لمجلس الصحافة والمطبوعات ،ولم يأت الجاز إلى موقعه ذاك من الشارع بل من كلية الإعلام فى الجامعة الإسلامية ،وقد درسنا فيها مادة الجغرافيا السياسية فى السنة الأولى وتشرفت بالسفر معه والأخ الزميل عبد العظيم صالح وكان يمثل جريدة الأسبوع والأستاذ الكبير عبد العظيم عوض وكان يمثل جريدة الأيام وكان شخصي الضعيف يمثل جريدة السوداني بينما كان الزميل هاشم الجاز يمثل وقتها العلاقات العامة والإعلام فى هيئة الكهرباء سافرنا جميعا إلى الدمازين فى مهمة صحفية تخص الهيئة عام 1986 وعندها عرفت الأستاذ هاشم عن قرب رجل هادئ ودود واذكر ان السيارة الى كانت تقلنا (مينى بص ) اصطدمت بماعز على الطريق فقتلتها فى تلك الرحلة وتألمت كثيرا للمشهد حينها ،لان روحها فاضت فى الحين ،المهم غادر زميلنا الدكتور هاشم موقعه وترجل من كرسيه لصالح زميلنا الآخر الخلوق ابن العرب الوجيه العبيد مروح ،الذي عرفته هو الآخر منذ أيام كتاباته فى مجلة الجامعة صاحب قلم رشيق ،وحس تنظيمي وامني وفني رفيع ،يقابلك بابتسامة عذبه فيها الكثير من الوقار والجدية ،وجمعتني به ظروف ومناسبات عديدة ،غير أن سفري إلى قطر نهايات العام 1999 لم تسمح له الالتقاء به مجددا غير اننى تابعت أخباره وتحركاته فى التلفزيون الذي كنت قد سبقته إليه قبل سفري للدوحة ثم سمعت انه أصبح مستشارا إعلاميا فى إحدى سفاراتنا فى الخارج ولان الزميل العبيد صحافي قديم ولكونه لم يكن بعيدا فى الأصل عن مجلس الصحافة فاننى احسبه سوف يفيد المهنة كثيرا وسيكون خير خلف لخير سلف ولى رجاء واحد إليه هو أن يولى أمر التدريب الداخلي والخارجي اهتماماً ان لم يكن من خلال تنظيم ورش عمل فى الداخل وابتعاث الصحفيين الشباب الى مؤسسات صحفية رائدة فى الخارج فلا اقل من أن يسعى المجلس بالتعاون مع اتحاد الصحفيين وكليات الإعلام والهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون وكليات الإعلام وغيرها لإنشاء مركز أو معهد يعنى بالتدريب والتأهيل لجيل الصحفيين الشباب

.


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 15/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الثلاثاء فبراير 09, 2010 3:17 am

الاستاذ الصحفى المرموق سليم
كل مواضيعك شيقة وتحتاج بوست منفصل لكل موضوع حتى بتثنى لنا المشاركة بالراى والنقاش
لهذا اتمنى ان تفتح بوست جديد لكل موضوع
وبارك الله فيك كما اتمنى ان تساهم معنا لنشر المنتدى لكل من تعرف من ابناء الزورات
ولك الود والاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sagya.ahlamontada.net
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الأربعاء فبراير 10, 2010 6:10 am

http://www.alhadag.com/articles1.php?id=1440
مسامير أمريكا فى السودان
مقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شذى دنقلا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 37
الموقع : السودان - دنقلا

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الخميس فبراير 11, 2010 4:47 am

السلام عليكم سليم عثمان
قراءت كل كتاباتك الجميلة وافكارك الرائعة وكل الكتابات تدل على التمكن فى مهنتك
انا جديدة فى هذا المنتدى لكنى احببت البقاء فيه لاطول فترة
ولى طلب ارجو نسخ المواضيع ووضعها فى المنتدى حتى لا تحوجنا للدخول الى الرابط والانتظار
لك التحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليم عثمان
مشرف المنتدى السياسى
مشرف المنتدى السياسى
avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 51
الموقع : hg],pm

مُساهمةموضوع: رد: مرشح الزورات فى الانتخابات   الجمعة فبراير 12, 2010 12:20 pm

شكرا جزيلا أختى شذى بتشريفكم لنا بالمرور على اسطر كلماتنا الوجلى والعجلى وبالنسبة لطلبكم سوف نعمل بأذن الله على تنفيذ ه مع أول مادة ننشرها فى الموقع ومرحبا بك دوما
سليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرشح الزورات فى الانتخابات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساقية النوبية :: المنتدى السياسى :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: